|
|
|
| المستشار نبيل جلهوم | ||
| المهندس عبدالدائم الكحيل | الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى | بطاقات عطاء الخير |
| دروس اليوم | أحاديث اليوم | بطاقات لفلي سمايل |
|
تسجيل دخول اداري فقط |
| الرسائل اليومية لبيت عطاء الخير لنشر و إعادة الأخلاق الإسلامية الحقيقية للأسرة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
[frame="12 98"]
( سـؤال و جـواب ) حكم العجلة في أداء الصلاة الســــؤال : سائلة تقول : ما حكم التسرع ، أو السرعة في الصلاة ، مع العلم بأن الصلاة كاملة و لا ينقص منها شيء ؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً . الإجــابــة : الواجب الطمأنينة و الركود في الصلاة ، لقوله صلى الله عليه و سلم للمسيء في صلاته : ( إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ، ثم اقرأ ما تيسر لك من القرآن ) و في لفظ آخر : ( ثم اقرأ بأم القرآن و بما شاء الله ، ثم اركع حتى تطمئن راكعاً ، ثم ارفع حتى تعتدل قائما ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً ، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ، ثم افعل ذلك في الصلاة كلها ) و لما أخل بهذا أمره بالإعادة ، لا بد من الطمأنينة ، فإذا كانت المصلية مطمئنة ، و الرجل مطمئناً ، فلا بأس إذا اطمأن في الركوع ، و الاعتدال بعد الركوع و السجود ، و بين السجدتين ، و لكن ما أطال و إلا هو مطمئن فلا بأس لكن كونه يطمئن طمأنينة واضحة جيدة في سجوده و ركوعه ، و بين السجدتين ، و بعد الرفع ، تكون الطمأنينة ظاهرة ، و الاعتدال ظاهرا وافيا يكون أكمل و أكمل ، يعني لا يتساهل في هذا ؛ لأن بعض الناس قد يعتبر فعله نقراً للصلاة ، فإذا اطمأن طمأنينة تجعله غير ناقر للصلاة طمأنينة واضحة فلا بأس . و بالله التوفيق ، و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء [/frame] |
![]() |
|
|
![]() |