![]() |
( سـؤال و جـواب )حكم العجلة في أداء الصلاة
[frame="12 98"] ( سـؤال و جـواب ) حكم العجلة في أداء الصلاة الســــؤال : سائلة تقول : ما حكم التسرع ، أو السرعة في الصلاة ، مع العلم بأن الصلاة كاملة و لا ينقص منها شيء ؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً . الإجــابــة : الواجب الطمأنينة و الركود في الصلاة ، لقوله صلى الله عليه و سلم للمسيء في صلاته : ( إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ، ثم اقرأ ما تيسر لك من القرآن ) و في لفظ آخر : ( ثم اقرأ بأم القرآن و بما شاء الله ، ثم اركع حتى تطمئن راكعاً ، ثم ارفع حتى تعتدل قائما ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً ، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ، ثم افعل ذلك في الصلاة كلها ) و لما أخل بهذا أمره بالإعادة ، لا بد من الطمأنينة ، فإذا كانت المصلية مطمئنة ، و الرجل مطمئناً ، فلا بأس إذا اطمأن في الركوع ، و الاعتدال بعد الركوع و السجود ، و بين السجدتين ، و لكن ما أطال و إلا هو مطمئن فلا بأس لكن كونه يطمئن طمأنينة واضحة جيدة في سجوده و ركوعه ، و بين السجدتين ، و بعد الرفع ، تكون الطمأنينة ظاهرة ، و الاعتدال ظاهرا وافيا يكون أكمل و أكمل ، يعني لا يتساهل في هذا ؛ لأن بعض الناس قد يعتبر فعله نقراً للصلاة ، فإذا اطمأن طمأنينة تجعله غير ناقر للصلاة طمأنينة واضحة فلا بأس . و بالله التوفيق ، و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء [/frame] |
| All times are GMT +3. The time now is 12:20 AM. |
Powered by vBulletin® Version utf-8
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.