|
|
|
| المستشار نبيل جلهوم | ||
| المهندس عبدالدائم الكحيل | الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى | بطاقات عطاء الخير |
| دروس اليوم | أحاديث اليوم | بطاقات لفلي سمايل |
|
تسجيل دخول اداري فقط |
| الرسائل اليومية لبيت عطاء الخير لنشر و إعادة الأخلاق الإسلامية الحقيقية للأسرة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
[frame="8 98"]
الأخت / المــلكة نور أسعد امرأة في العالم الياقوت ومضة : { أَلَا بِذِكْرِ اللَّـهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ } الياقوتة التاسعة : ليس لك من الله عوضٌ عوى الذئبُ فاستأنستُ بالذئبِ إذ عوى وصوَّت إنسانٌ فكدتُ أطيرُ دخل رجل في غير وقت الصلاة فوجد غلاماً يبلغ العاشرة من عمره قائماً يصلي بخشوع ، فانتظر حتى انتهى الغلام من صلاته فجاء إليه وسلم عليه وقال : يا بني : ابنُ مَنْ أنت ؟ فطأطأ برأسه وانحدرت دمعة على خده ثم رفع رأسه وقال : يا عم إني يتيم الأب والأم ، فرقّ له الرجل ، وقال له : أترضى أن تكون ابناً لي ؟ فقال الغلام : هل إذا جعت تطعمني ؟ قال : نعم فقال الغلام : هل إذا عريت تكسوني ؟ قال : نعم قال الغلام : هل إذا مرضت تشفيني ؟ قال الرجل : ليس إلى ذلك سبيل يا بني . قال الغلام : هل إذا مت تحييني ؟ قال الرجل : ليس إلى ذلك سبيل . قال الغلام: فدعني يا عم : { الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ. وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ. وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ. وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ. وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ } فسكت الرجل ومضى لحاله وهو يقول : آمنت بالله ، من توكل على الله كفاه . إشراقة : مهما شَدَدْتِ شعرك ، وسمحتِ للهمِّ والكدر أن يمسكا بخناقكِ ، فلن تستطيعي أن تعيدي قطرةً واحدةً من أحداث الماضي . صحابة و صحابيات أم الدرداء الكبرى نسبها هي خيرة بنت أبي حدرد الأسلمي , وهي أم الدرداء الكبرى ، لها صحبة ، وكانت من فضلاء النساء وعقلائهن ، وذوات الرأي منهن مع العبادة والنسك . من مواقف أم الدرداء مع الرسول عليه الصلاة والسلام يروي سهل بن معاذ عن أبيه عن أم الدرداء أنه سمعها تقول : ( لقيني رسول الله وقد خرجت من الحمام فقال : من أين يا أم الدرداء ؟ فقلت : من الحمام ، فقال : والذي نفسي بيده ما من امرأة تنزع ثيابها في غير بيت أحد من أمهاتها ، إلا وهي هاتكة كل ستر بينها وبين الرحمن عز وجل ) حال أم الدرداء مع زوجها يقول عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال : (آخى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بين سلمانَ وأبي الدرداءِ، فزار سلمانُ أبا الدرداءِ، فرأى أمَّ الدرداءِ متبذِّلةً، فقال لها : ما شأنُكِ ؟ قالت : أَخُوكَ أبو الدرداءِ ليس له حاجةٌ في الدنيا، فجاء أبو الدرداءِ، فصنع له طعامًا، فقال : كُلْ فإني صائمٌ، قال : ما أنا بآكِلٍ حتى تأكلَ، فأكل، فلما كان الليلُ ذهب أبو الدرداءِ يقومُ، فقال : نَمْ، فنام، ثم ذهب يقومُ، فقال : نَمْ، فلما كان آخِرُ الليلِ، قال سلمانُ : قُمِ الآنَ، قال : فصَلَّيَا، فقال له سلمانُ : إن لربِّكَ عليك حقًّا، ولنفسِك عليك حقًّا، ولأهلِك عليك حقًّا، فأَعْطِ كلَّ ذِي حقٍّ حقَّه، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فذكر ذلك له، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : صَدَق سلمانُ ) وفاة أم الدرداء توفيت قبل أبي الدرداء بسنتين , وكانت وفاتها بالشام في خلافة عثمان بن عفان , وكانت قد حفظت عن النبي وعن زوجها أبي الدرداء عويمر الأنصاري . [/frame] |
![]() |
|
|
![]() |