صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-23-2020, 03:08 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 40,013
افتراضي درس اليوم 4980

ر
من:إدارة بيت عطاء الخير

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

درس اليوم
وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ

{وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا
فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا}

هذه الآية تقدم صورة منيرة من صور العدل الإلهي الذي نزل ليحكم حياة
البشر، فالله واهب الحياة، وليس لأحد غير الله أن يسلبها إلا بإذنه، وكل
نفس هي حرم لا يمس، وحرام إلا بالحق، وهذا الحق الذي يبيح قتل النفس
محدد لا غموض فيه، وليس متروكا للرأي ولا متأثرا بالهوى،
وقد جاء في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

(لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله
إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والزاني المحصن، والتارك لدينه المفارق
للجماعة)،

تلك الأسباب الثلاثة هي المبيحة للقتل، فمن قتل مظلوما بغير واحد من تلك
الأسباب، فقد جعل الله لوليه _ وهو أقرب عاصب إليه _ سلطانا على القاتل،
إن شاء قتله وإن شاء عفا فأخذ الدية، وإن شاء عفا عنه بلا دية، فهو
صاحب الأمر في التصرف في القاتل؛ لأن دمه له، وفي مقابل هذا السلطان
الكبير ينهاه الإسلام عن الإسراف في القتل استغلالا لهذا السلطان الذي منحه
إياه، والإسراف في القتل يكون بتجاوز القاتل إلى سواه ممن لا ذنب لهم
_كما يقع في الثأر الجاهلي الذي يؤخذ فيه الآباء والإخوة والأبناء والأقارب
بغير ذنب إلا أنهم من أسرة القاتل_ ويكون الإسراف كذلك بالتمثيل بالقاتل،
والولي مسلط على دمه بلا مثلة. فالله يكره المثلة والرسول صلى الله عليه وسلم
نهى عنها. {إنه كان منصورا} يقضي له الله، ويؤيده الشرع، وينصره
الحاكم. فليكن عادلا في قصاصه، وكل السلطات تناصره وتأخذ له بحقه.

وفي تولية صاحب الدم على القصاص من القاتل، وتجنيد سلطان الشرع
وسلطان الحاكم لنصرته تلبية للفطرة البشرية، وتهدئة للغليان الذي
تستشعره نفس الولي، الغليان الذي قد يجرفه ويدفعه إلى الضرب يمينا
وشمالا في حمى الغضب والانفعال على غير هدى. فأما حين يحس أن الله قد
ولاه على دم القاتل، وأن الحاكم مجند لنصرته على القصاص، فإن ثائرته
تهدأ ونفسه تسكن ويقف عند حد القصاص العادل الهادئ.



أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك
على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات