صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-19-2016, 04:00 PM
نسمة أمل نسمة أمل غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Jul 2016
المشاركات: 596
افتراضي المرور بين يدي المصلي في الحرم



من:إدارة بيت عطاء الخير
( سـؤال و جـواب )
[ المرور بين يدي المصلي في الحرم ]

الســــؤال :

هل للمسجد الحرام والمسجد النبوي خاصية بمرور النساء
والرجال أمام المصلي ؛ اضطرارًا ودفعًا للحرج

الإجابة

الصواب في المسجد الحرام أنه لا تقطع فيه الصلاة ، وأن من مر بين يدي
أخيه لا يضره ، فلا يمنع المار ولا يقطع المار الصلاة في المسجد الحرام ؛
لأنه مظنة الزحمة ومشقة الدفع ، والحاجة ماسة إلى المرور بين يدي
المصلين في المطاف وغير المطاف ، فالصواب في ذلك أن المصلي
في المسجد الحرام لا يمنع المار ، ولو مر بين يديه امرأة لم تقطع صلاته
؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يحفظ عنه في هذا شيء ؛ أنه يمنع
المار أو أنه تقطع الصلاة فيه ، بل جاء عنه في بعض الأحاديث وإن كان
فيها ضعف ؛ أنه ما كان يمنع المار في المسجد الحرام ، وأنه كان يصلي
والناس يمرون بين يديه لكن فيه ضعف . وثبت عن بعض الصحابة كابن
الزبير أنه كان يصلي والناس يمرون بين يديه ، ولأن المسجد الحرام
مظنة الزحام ، ولا سيما في أيام الحج وأيام العمرة في رمضان ، فقد
يصعب رد المار والتحرز من المار ، وتلحق بقية أيامه بذلك ، أما المسجد
النبوي فلم يرد فيه ما ورد في المسجد الحرام ، بل ثبت عن أبي سعيد
رضي الله عنه أنه كان يصلي في المسجد النبوي ، فأراد أحد أن يمر بين
يديه فمنعه ، فاشتكاه المار إلى مروان ، فدعا أبا سعيد فسأله ، فأخبره
أبو سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :

( إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس ، فأراد أحد أن يجتاز
بين يديه فليدفعه ، فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان )


فأبو سعيد رأى أن مسجد النبي صلى الله عليه وسلم مثل غيره ، ويمنع
المار فيه ، وهذا والله أعلم عند إمكان ذلك ، أما إذا كانت الزحمة الشديدة
فإنه في هذه الحال يلحق بالمسجد الحرام ، وهكذا في أي مكان يكون فيه
الزحمة الشديدة ؛ لا يمنع المار في هذا للضرورة في أي مكان ، فإذا
ازدحم الناس في أي مكان واحتاج المصلي إلى أن يصلي فريضته ،
أو الراتبة فإن المار لا يقطع في هذه الحالة ، ولا يمنع لعدم إمكان منع
المار والتحرز منه ، بل قال الله جل وعلا في كتابه العظيم :

{ وَمَا لَكُمْ أَلا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ
وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ }


فالضرورات لها أحكامها وهذا منها ، والله أعلم .
و بالله التوفيق ،

و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .

فتاوى نور على الدرب

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات