|
|
|
| المستشار نبيل جلهوم | ||
| المهندس عبدالدائم الكحيل | الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى | بطاقات عطاء الخير |
| دروس اليوم | أحاديث اليوم | بطاقات لفلي سمايل |
|
تسجيل دخول اداري فقط |
| رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية |
![]() |
| انشر الموضوع |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
من إدارة بيت عطاء الخير
( سـؤال و جـواب ) ما حكم الاعتكاف مع عدم موافقة الأم، والزوجة؟ السؤال ما حكم الاعتكاف مع عدم موافقة الأم والزوجة؟. الإجابــة الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا تجوز مخالفة الأم بالاعتكاف إذا لم يكن واجبًا؛ لأن طاعة الأبوين مقدمة على نوافل الأعمال فإن خالفها واعتكف عصى، وصح اعتكافه، فيكون من الذين خلطوا عملًا صالحًا وآخر سيئًا، تكتب له الحسنات كما تكتب عليه السيئات، ويدل لهذا عموم قول الله تعالى: ( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَن يَعْمَلْ مِثقال ذَرّةٍ شَرّاً يَرَهُ ) {الزلزلة: 7}. فهذا من النوع الذي يقول فيه العلماء: عصى وصحت، أي: عصى الله تعالى بارتكاب المحرم أثناء العبادة، وصحت العبادة، لانفكاك الجهتين أما إذا كان الاعتكاف واجبًا ـ كأن يكون نذره؛ لأن نذر الطاعة واجب الوفاء ـ فإن حق الله تعالى مقدم أما الزوجة: فيجوز الاعتكاف بدون موافقتها؛ لأن خروجه بغير إذنها جائز، ولا نعلم من منعه من أهل العلم، ولا من اشترط إذنها له، ولكنه إذا خيف أن يترتب على خروجه ضياعها، أو ضرر يلحق بها، فإنه لا يجوز؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (كفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يقوت). رواه أبو داود، والنسائي، وغيرهما. وقوله صلى الله وسلم: (لا ضرر، ولا ضرار.) رواه مالك في الموطأ. والله أعلم. المصدر: إسلام ويب
|
![]() |
|
|
![]() |