صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

 
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم يوم أمس, 10:07 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 63,798
افتراضي أطعمة على السحور تمنحك الشبع والترطيب


من: الابن الدكتور / ماجد الياس
أطعمة على السحور تمنحك الشبع والترطيب


وجبة ما قبل الفجر ليست مجرد عادة، بل عنصر أساسي للحفاظ على الاستقرار البدني خلال ساعات الامتناع

عن الطعام والشراب أثناء الصيام، بناء السحور بطريقة صحية يساهم في تقليل الإحساس بالجوع،

والحد من الصداع المرتبط بالجفاف، والحفاظ على مستوى تركيز مناسب أثناء العمل أو الدراسة.

فإن اختيار أصناف تحتوي على ألياف وبروتين وسوائل طبيعية ينعكس مباشرة على قدرة الجسم على التحمّل خلال النهار،
كما يساعد على تجنب الهبوط المفاجئ في الطاقة أو اضطراب مستوى السكر في الدم.
وأشار التقرير إلى أن التنوع الغذائي في هذه الوجبة يضمن إمداد الجسم بعناصر دقيقة يحتاجها لأداء وظائفه الحيوية بكفاءة.


الألياف
الأطعمة النباتية الغنية بالألياف تبطئ عملية الهضم، ما يؤدي إلى إطلاق تدريجي للطاقة.
إدراج التفاح في السحور يمد الجسم بألياف قابلة للذوبان تدعم حركة الأمعاء وتطيل الإحساس بالامتلاء.
كذلك يُعد الموز خيارًا عمليًا لاحتوائه على البوتاسيوم الذي يساهم في توازن السوائل داخل الخلايا.

الخضراوات الورقية
الخضروات والخيار تضيف محتوى مائيًا مرتفعًا إلى الوجبة، ما يساعد على مقاومة العطش. أما التمر،
فرغم مذاقه الحلو، فإنه يمد الجسم بسكريات طبيعية مصحوبة بمعادن وألياف،
ما يجعله مناسبًا بكميات معتدلة ضمن سحور متوازن.

البروتين
إضافة مصدر بروتيني ضروري لتقليل الإحساس بالجوع المبكر. البيض يوفّر أحماضًا أمينية مهمة
ودهونًا نافعة تساعد على الشبع لساعات أطول. كما أن منتجات الألبان المخمّرة تمنح مزيجًا
من البروتين والبكتيريا المفيدة التي تدعم بيئة الأمعاء.

الجبن القريش
يمثل خيارًا خفيفًا وغنيًا بالكالسيوم.

الكربوهيدرات المعقدة
الحبوب الكاملة تلعب دورًا محوريًا في منع التقلبات السريعة في مستوى السكر. الشوفان، بخاصيته الغنية بالألياف،
يمنح شعورًا ممتدًا بالشبع ويساعد في استقرار الطاقة. كذلك يُعد خبز القمح الكامل بديلًا مناسبًا للخبز
الأبيض لاحتوائه على عناصر غذائية أكثر وتحرره البطيء من الجلوكوز.

الأرز البني
الحبوب والأرز يمد الجسم بكربوهيدرات مركبة تتحلل تدريجيًا، ما يقلل من احتمالات الشعور بالتعب
المبكر أو الدوخة الناتجة عن انخفاض الطاقة.


الترطيب
الجفاف من أكثر المشكلات شيوعًا أثناء الصيام. إدخال أطعمة مرتفعة المحتوى المائي
مثل البطيخ والبرتقال يعزز مخزون السوائل قبل بدء النهار. الطماطم والخيار يمدان الجسم
بإلكتروليتات طبيعية تدعم توازن الأملاح.


اللبن الرائب
يضيف عنصرين مهمين: السوائل والبكتيريا النافعة، ما يجعله خيارًا داعمًا للهضم. إلى جانب ذلك،
يبقى شرب كمية كافية من الماء موزعة على فترة ما قبل الفجر خطوة أساسية للحفاظ على توازن الجسم.


الدهون الصحية

الدهون غير المشبعة تسهم في إبطاء إفراغ المعدة، ما يعزز الإحساس بالامتلاء.
يمكن إضافة شرائح الأفوكادو إلى السحور أو حفنة من المكسرات غير المملحة للحصول على طاقة مستقرة.
كذلك يُعد زيت الزيتون إضافة مناسبة عند استخدامه باعتدال مع الحبوب أو الخضراوات.

هذه الدهون لا توفر فقط سعرات حرارية، بل تساهم في دعم صحة القلب وتنظيم امتصاص بعض الفيتامينات الذائبة في الدهون.
تنظيم السحور وفق هذه الأسس يخلق توازنًا بين الشبع والترطيب والنشاط، ويجعل ساعات الصيام أكثر احتمالًا من الناحية الجسدية.

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات