|
|
|
| المستشار نبيل جلهوم | ||
| المهندس عبدالدائم الكحيل | الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى | بطاقات عطاء الخير |
| دروس اليوم | أحاديث اليوم | بطاقات لفلي سمايل |
|
تسجيل دخول اداري فقط |
| الرسائل اليومية لبيت عطاء الخير لنشر و إعادة الأخلاق الإسلامية الحقيقية للأسرة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
[frame="9 98"]
الأخ الزميل / مالك المالكى ( سـؤال و جـواب ) حكم الجهر بالبسملة في الصلاة الســــؤال : سائل يقول : ما هو الحكم في الجهر بالبسملة في الصلاة ؟ و بم نرد على من يقول : إن ذلك هو مذهب الإمام الشافعي رضي الله عنه ، و هل هي آية في سورة ( الفاتحة ) ؟ و إذا لم تكن آية فلماذا هي مرقمة بالرقم واحد في سورة ( الفاتحة ) في المصحف ؟ أفيدونا جزاكم الله خير الإجــابــة : الصواب أن البسملة ليست آية من الفاتحة ، و لا من غيرها من السور ، و لكنها آية مستقلة ، أنزلها الله فصلا بين السور ، علامة أن السورة التي قبلها انتهت ، و أن الذي بعدها سورة جديدة ، هذا هو الصواب عند أهل العلم ، و ترقيمها في بعض المصاحف أنها الأولى غلط ليس بصواب ، و الصواب أنها ليست من الفاتحة ، إنما أول الفاتحة : { الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } هذه الآية الأولى ، { الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ } الثانية ، { مَـلِكِ يَوْمِ الدِّينِ } الثالثة ، { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } الرابعة ، { اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ } هي الخامسة ، { صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ } هذه هي السادسة ، { غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ } هي السابعة . أما التسمية فهي آية مستقلة فصل بين السور ، ليست من الفاتحة ، و لا من غيرها من السور في أصح قولي العلماء ، إلا أنها بعض آية من سورة ( النمل ) ، من قولة تعالى : { إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } فهي بعض آية من سورة النمل ، و لكنها آية مستقلة أنزلها الله فصلا بين السور ، و ليست آية من الفاتحة ، و ليست آية من غيرها ، و لكنها بعض آية من سورة ( النمل ) ، هذا هو الصواب الذي عند أهل العلم . أما الجهر بها فالأولى عدم الجهر ؛ لأن الثابت عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان لا يجهر بها ، ثبت في الصحيحين من حديث أنس رضي الله تعالى عنه قال : [ كان النبي صلى الله عليه و سلم و أبو بكر وعمر يفتتحون القراءة بـ { الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } ] و في رواية أهل السنن لا يجهرون بـ ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ، فالمقصود أنهم يبدؤون بالحمدلة : { الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } . فدل ذلك على أنهم كانوا يسرون ، يعني النبي صلى الله عليه و سلم و الصديق و عمر كانوا يسرون في التسمية ، و جاء من طريق أبي هريرة ما يدل على أنه قد يجهر بها ؛ لأنه جهر رضي الله تعالى عنه بالتسمية ، و لما صلى أبى هريرة رضى الله تعالى عنه قال : [ إني أشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه و سلم ] فاحتج بهذا بعض الناس على أنه يجهر بها ، و لكن ليس حديث أبي هريرة صريحا في ذلك ، و لو ثبت التنصيص على ذلك فيحمل على أنه كان في بعض الأحيان ، و الأكثر منه صلى الله عليه و سلم أنه كان لا يجهر جمعا بين الروايات ، فالأفضل و الأولى عدم الجهر ، إلا إذا فعله الإنسان بعض الأحيان ، جهر بها ؛ ليعلم الناس أنه يسمي ، و ليعلم الناس أنها مشروعة ، أن يسمي الإنسان سرا بينه و بين ربه ، هذا حسن . و الرد على من يقول : إن ذلك هو مذهب الإمام الشافعي . بأن هذا يحتاج إلى مراجعة نصوص الشافعي رحمه الله ، فلعل الشافعي رحمه الله إذا ثبت عنه أنه قال ذلك أخذ برواية أبي هريرة حين سمى و جهر ، و لما فرغ من الصلاة قال : إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه و سلم . فهذا ظاهره ؛ أن النبي جهر ؛ لأن أبا هريرة جهر ، و قال : إني أشبهكم صلاة برسول الله . فالجهر بها جائز ، و لكن الأفضل عدم الجهر و لا ينبغي فيها النزاع ، ينبغي أن يكون الأمر فيها خفيفا ، و الأفضل تحري سنة الرسول صلى الله عليه و سلم بعدم الجهر ، و إذا جهر بعض الأحيان من أجل حديث أبي هريرة ، أو من أجل التعليم ؛ ليعلم الناس أنها تقرأ ، فلا بأس بذلك . و قد جهر بها بعض الصحابة رضي الله عنهم و أرضاهم . و بالله التوفيق ، و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء [/frame] |
![]() |
|
|
![]() |