|
|
|
| المستشار نبيل جلهوم | ||
| المهندس عبدالدائم الكحيل | الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى | بطاقات عطاء الخير |
| دروس اليوم | أحاديث اليوم | بطاقات لفلي سمايل |
|
تسجيل دخول اداري فقط |
| الرسائل اليومية لبيت عطاء الخير لنشر و إعادة الأخلاق الإسلامية الحقيقية للأسرة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
[frame="1 80"] حديث اليوم الأربعـــــاء 27.10.1431 ![]() مرسل من عدنان الياس مع الشكر للأخ مالك المالكى ( ما جاء في مباشرة الحائض ) حَدَّثَنَابُنْدَارٌحَدَّثَنَاعَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مِنْصُورٍعَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ الْأَسْوَدِعَنْ أمنا أم المؤمنين السيدة عَائِشَةَ رضى الله عنها و عن أبيها أنهاقَالَتْ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ إِذَا حِضْتُ يَأْمُرُنِي أَنْ أَتَّزِرَ ثُمَّ يُبَاشِرُنِي ) ========================= قَالَ وَ فِي الْبَاب عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ وَ مَيْمُونَةَ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ عَائِشَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَ هُوَ قَوْلُ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ وَ التَّابِعِينَ وَ بِهِ يَقُولُ الشَّافِعِيُّ وَ أَحْمَدُ وَ إِسْحَقُ و قد جاء فى : ( تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ) قَوْلُهُ : ( ( عَنْسُفْيَانَ)هُوَ الثَّوْرِيُّ ( عَنْمَنْصُورٍ (هُوَ ابْنُ الْمُعْتَمِرِ ( عَنْإِبْرَاهِيمَ)هُوَ النَّخَعِيُّ ( عَنِالْأَسْوَدِ)هُوَ ابْنُ يَزِيدَ بْنِ قَيْسٍ . ( قَوْلُهُ : ( يَأْمُرُنِي أَنْ أَتَّزِرَ ) قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ : كَذَا فِي رِوَايَتِنَا وَ غَيْرِهَا بِتَشْدِيدِ التَّاءِ الْمُثَنَّاةِ بَعْدَ الْهَمْزَةِ ، وَ أَصْلُهُ أَأْتَزِرَ بِهَمْزَةٍ سَاكِنَةٍ بَعْدَ الْهَمْزَةِ الْمَفْتُوحَةِ ثُمَّ الْمُثَنَّاةِ بِوَزْنِ أَفْتَعِلُ . وَ أَنْكَرَ أَكْثَرُ النُّحَاةِ الْإِدْغَامَ ، حَتَّى قَالَ صَاحِبُ الْمُفَصَّلِ : إِنَّهُ خَطَأٌ ، لَكِنْ حَكَاهُ غَيْرُهُ أَنَّهُ مَذْهَبُ الْكُوفِيِّينَ ، حَكَاهُالصَّغَانِيُّفِي مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ . وَ قَالَابْنُالْمَلَكِ : إِنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَى السَّمَاعِ ، انْتَهَى . وَ قَالَ الْكِرْمَانِيُّ : فِي قَوْلِعَائِشَةَوَ هِيَ مِنْ فُصَحَاءِ الْعَرَبِ حُجَّةٌ ، فَالْمُخَطِّئُ مُخْطِئٌ ، انْتَهَى . وَ الْمُرَادُ بِذَلِكَ أَنَّهَا تَشُدُّ إِزَارَهَا عَلَى وَسَطِهَا . قَوْلُهُ : ( ثُمَّ يُبَاشِرُنِي ) مِنَ الْمُبَاشَرَةِ وَ هِيَ الْمُلَامَسَةُ مِنْ لَمْسِ بَشَرَةِ الرَّجُلِ بَشَرَةَ الْمَرْأَةِ ، وَ قَدْ تَرِدُ الْمُبَاشَرَةُ بِمَعْنَى الْجِمَاعِ وَ الْمُرَادُ هَاهُنَا هُوَ الْمَعْنَى الْأَوَّلُ بِالْإِجْمَاعِ . وَ اسْتَدَلَّأَبُوحَنِيفَةَوَ مَالِكٌوَ الشَّافِعِيُّبِهَذَا الْحَدِيثِ وَ قَالُوا : يَحْرُمُ مُلَامَسَةُ الْحَائِضِ مِنَ السُّرَّةِ إِلَى الرُّكْبَةِ ، وَ عِنْدَأَبِييُوسُفَوَ مُحَمَّدٍوَ فِي وَجْهٍ لِأَصْحَابِالشَّافِعِيِّأَنَّهُ يَحْرُمُ الْمُجَامَعَةُفَحَسْبُ ، وَ دَلِيلُهُمْ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ : اصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا النِّكَاحَكَذَا نَقَلَهُالطِّيبِيُّ . وَ لَعَلَّ قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ لِبَيَانِ الرُّخْصَةِ ، وَ فِعْلُهُ عَزِيمَةٌ تَعْلِيمًا لِلْأُمَّةِ ؛ لِأَنَّهُ أَحْوَطُ فَإِنَّ مَنْ يَرْتَعُ حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِيهِ ، وَ يُؤَيِّدُهُ مَا وَرَدَعَنْمُعَاذِ بْنِجَبَلٍقَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا يَحِلُّ لِي مِنَ امْرَأَتِي وَ هِيَ حَائِضٌ ؟ قَالَ : ( مَا فَوْقَ الْإِزَارِ وَ التَّعَفُّفُ عَنْ ذَلِكَ أَفْضَلُ ) رَوَاهُأَبُودَاوُدَوَ غَيْرُهُ ، كَذَا فِي الْمِرْقَاةِ ، وَ قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ : وَ ذَهَبَ كَثِيرٌ مِنَ السَّلَفِوَ الثَّوْرِيُّوَ أَحْمَدُوَ إِسْحَاقُ إِلَى أَنَّ الَّذِي يَمْتَنِعُ مِنَ الِاسْتِمْتَاعِ بِالْحَائِضِ الْفَرْجُ فَقَطْ . وَ بِهِ قَالَمُحَمَّدُ بْنُالْحَسَنِمِنَ الْحَنَفِيَّةِ وَ رَجَّحَهُالطَّحَاوِيُّ، وَ هُوَ اخْتِيَارُأَصْبَغَمِنَ الْمَالِكِيَّةِ وَ أَحَدُ الْقَوْلَيْنِ أَوِ الْوَجْهَيْنِ لِلشَّافِعِيَّةِ وَ اخْتَارَهُابْنُالْمُنْذِرِ ،وَ قَالَالنَّوَوِيُّ : هُوَ الْأَرْجَحُ دَلِيلًا لِحَدِيثِأَنَسٍ، وَ فِيمُسْلِمٍ : اصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا الْجِمَاعَ، وَ حَمَلُوا حَدِيثَ الْبَابِ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ جَمْعًا بَيْنَ الْأَدِلَّةِ ، انْتَهَى . قَالَابْنُ دَقِيقِالْعِيدِ : لَيْسَ فِي حَدِيثِ الْبَابِ مَا يَقْتَضِي مَنْعَ مَا تَحْتَ الْإِزَارِ ؛ لِأَنَّهُ فِعْلٌ مُجَرَّدٌ . انْتَهَى . وَ يَدُلُّ عَلَى الْجَوَازِ أَيْضًا مَا رَوَاهُأَبُودَاوُدَبِإِسْنَادٍ قَوِيٍّ عَنْعِكْرِمَةَ عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ </H4> </H4> [/frame]
|
|
|
![]() |