|
|
|
| المستشار نبيل جلهوم | ||
| المهندس عبدالدائم الكحيل | الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى | بطاقات عطاء الخير |
| دروس اليوم | أحاديث اليوم | بطاقات لفلي سمايل |
|
تسجيل دخول اداري فقط |
| الرسائل اليومية لبيت عطاء الخير لنشر و إعادة الأخلاق الإسلامية الحقيقية للأسرة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
[frame="1 80"] حديث اليوم الأحـــــــــد 24.10.1431 ![]() مرسل من عدنان الياس مع الشكر للأخ مالك المالكى ما جاء في المستحاضة )) حَدَّثَنَاهَ نَّادٌ حَدَّثَنَا وَكِيعٌوَ عَبْدَةُوَ أَبُو مُعَاوِيَةَعَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَعَنْ أَبِيهِ عَنْ أمنا أم المؤمنين السيدة عَائِشَةَ رضى الله تعالى عنها و عن أبيها أنها قَالَت : جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و على آله و صحبه وَ سَلَّمَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ قَالَ : ( لَا إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ وَ لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ فَإِذَا أَقْبَلَتْ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ وَ إِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَ صَلِّي ) ========================= قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ فِي حَدِيثِهِ وَ قَالَ تَوَضَّئِي لِكُلِّ صَلَاةٍ حَتَّى يَجِيءَ ذَلِكَ الْوَقْتُ قَالَ وَ فِي الْبَاب عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ عَائِشَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَ هُوَ قَوْلُ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ وَ التَّابِعِينَ وَ بِهِ يَقُولُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَ مَالِكٌ وَ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَ الشَّافِعِيُّ : أَنَّ الْمُسْتَحَاضَةَ إِذَا جَاوَزَتْ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا اغْتَسَلَتْ وَ تَوَضَّأَتْ لِكُلِّ صَلَاةٍ و قد جاء فى : ( تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ) ( بَابٌ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ ) الِاسْتِحَاضَةُجَرَيَانُ الدَّمِ مِنْ فَرْجِ الْمَرْأَةِ فِي عِرْقٍ يُقَالُ لَهُ الْعَاذِلُ بِعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ وَ ذَالٍ مُعْجَمَةٍ ، يُقَالُ اسْتُحِيضَتِ الْمَرْأَةُ اسْتَمَرَّ بِهَا الدَّمُ بَعْدَ أَيَّامِهَا الْمُعْتَادَةِ فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ كَذَا فِي الْفَتْحِ . قَوْلُهُ : ( جَاءَتْ فَاطِمَةُ ابْنَةُ أَبِي حُبَيْشٍ) بِضَمِّ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَسُكُونِالْمُثَنَّاةِ التَّحْتِيَّةِ ، قَالَ الْحَافِظُ فِي التَّقْرِيبِ : صَحَابِيَّةٌ لَهَا حَدِيثٌ فِي الِاسْتِحَاضَةِ . قوله : (إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ) ) بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ ( فَلَا أَطْهُرُ ) أَيْ لَا يَنْقَطِعُ عَنِّي الدَّمُ ( أَفَأَدْعُ الصَّلَاةَ كَانَتْ قَدْ عَلِمَتْ أَنَّ الْحَائِضَ لَا تُصَلِّي فَظَنَّتْ أَنَّذَلِكَ الْحُكْمَ مُقْتَرِنٌ بِجَرَيَانِ الدَّمِ مِنَ الْفَرْجِ فَأَرَادَتْتَحْقِيقَ ذَلِكَ فَقَالَتْ أَفَأَدْعُ الصَّلَاةَ أَيْ أَتْرُكُهَا ، وَ الْعَطْفُعَلَى مُقَدَّرٍ بَعْدَ الْهَمْزَةِ لِأَنَّ لَهَا صَدْرَ الْكَلَامِ ، أَيْأَيَكُونُ لِي حُكْمُ الْحَائِضِ فَأَتْرُكَ الصَّلَاةَ . قوله : ( قَالَ لَا) أَيْ لَا تَدَعِي الصَّلَاةَإِنَّمَا ذَلِكِبِكَسْرِ الْكَافِ أَيِ الَّذِي تَشْتَكِينَهُ . قوله : ) عِرْقٌ) بِكَسْرِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ ، أَيْ دَمُ عِرْقٍ انْشَقَّوَانْفَجَرَ مِنْهُ الدَّمُ ، أَوْ إِنَّمَا سَبَبُهَا عِرْقٌ مِنْهَا فِي أَدْنَىالرَّحِمِ . قوله : (وَلَيْسَتْ) أَيِ الْعِلَّةُ الَّتِي تَشْتَكِينَهَا ، وَ فِي رِوَايَةِالشَّيْخَيْنِ عَلَى مَا فِي الْمِشْكَاةِ " لَيْسَ " وَ هُوَ الظَّاهِرُ . قوله : (بِالْحَيْضَةِ ) قَالَ الْحَافِظُ : بِفَتْحِ الْحَاءِ كَمَا نَقَلَهُالْخَطَّابِيُّعَنْ أَكْثَرِ الْمُحَدِّثِينَ أَوْ كُلِّهِمْ وَ إِنْ كَانَ قَدِ اخْتَارَ الْكَسْرَ عَلَى إِرَادَةِ الْحَالَةِ لَكِنَّ الْفَتْحَ هُنَا أَظْهَرُ ، وَ قَالَالنَّوَوِيُّوَ هُوَ مُتَعَيِّنٌ أَوْ قَرِيبٌ مِنَ الْمُتَعَيِّنِ ؛ لِأَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ - أَرَادَ إِثْبَاتَ الِاسْتِحَاضَةِ وَ نَفْيَ الْحَيْضِ ، وَ أَمَّا قَوْلُهُ فَإِذَا أَقْبَلَتِالْحَيْضَةُ فَيَجُوزُ فِيهِ الْوَجْهَانِ مَعًا جَوَازًا حَسَنًا . انْتَهَى كَلَامُهُ . قَالَ الْحَافِظُ : وَ اَلَّذِي فِي رِوَايَتِنَا بِفَتْحِ الْحَاءِ فِي الْمَوْضِعَيْنِ . قوله :) فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ ) قَالَالْقَارِي : بِالْكَسْرِ اسْمٌ لِلْحَيْضِ وَ يُؤَيِّدُهُ رِوَايَةُ الْفَتْحِ ، وَ قِيلَ الْمُرَادُ بِهَا الْحَالَةُ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ فِيهَا وَهيَ تَعْرِفُهَا فَيَكُونُ رَدَّا إِلَى الْعَادَةِ ، وَ قِيلَ الْمُرَادُ بِهَا الْحَالَةُ الَّتِي تَكُونُ لِلْحَيْضِ مِنْ قُوَّةِ الدَّمِ فِي اللَّوْنِ وَ الْقِوَامِ ، وَ يُؤَيِّدُهُ حَدِيثُعُرْوَةَالَّذِي يَتْلُوهُ وَ هِيَ لَمْ تَعْرِفْ أَيَّامَهَا فَيَكُونُ رَدًّا إِلَى التَّمْيِيزِ ، قَالَالطِّيبِيُّ : وَ قَدِ اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِيهِفَأَبُوحَنِيفَةَمَنَعَ اعْتِبَارَ التَّمْيِيزِ مُطْلَقًا وَ الْبَاقُونَ عَمِلُوا بِالتَّمْيِيزِ فِي حَقِّ الْمُبْتَدَأَةِ ، وَ اخْتَلَفُوا فِيمَا إِذَا تَعَارَضَتِ الْعَادَةُ وَ التَّمْيِيزُفَاعْتَبَرَمَالِكٌوَ أَحْمَدُوَ أَكْثَرُ أَصْحَابِنَا التَّمْيِيزَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا إِلَى الْعَادَةِ ، وَ عَكَسَابْنُخَيْرَانَ . انْتَهَى . قُلْتُ : أَرَادَ بِحَدِيثِعُرْوَةَالَّذِي رَوَاهُ عُرْوَةُ عَنْفَاطِمَةَ بِنْتِأَبِي حُبَيْشٍ أَنَّهَا كَانَتْ تُسْتَحَاضُ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَإِذَا كَانَ دَمُ الْحَيْضِ فَإِنَّهُ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَأَمْسِكِي عَنِ الصَّلَاةِ فَإِذَا كَانَ الْآخَرُ فَتَوَضَّئِي وَ صَلِّي فَإِنَّمَا هُوَ عِرْقٌرَوَاهُأَبُودَاوُدَوَ النَّسَائِيُّ . قوله :) فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَ صَلِّي ) ، أَيْ بَعْدَ الِاغْتِسَالِ وَ فِي رِوَايَةٍلِلْبُخَارِيِّ : ثُمَّ اغْتَسِلِي وَ صَلِّي . </ [/frame]
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
[frame="1 80"] قَوْلُهُ : ( قَالَأَبُومُعَاوِيَةَفِي حَدِيثِهِ وَ قَالَ : تَوَضَّئِي لِكُلِّ صَلَاةٍ حَتَّى يَجِيءَ ذَلِكَ الْوَقْتُ) قَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّ هَذَا مَدْرَجٌ ، وَ قَدْ رَدَّ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ عَلَيْهِ ، وَ جَزَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّهُ مَوْقُوفٌ عَلَىعُرْوَةَ، وَ قَدْ رَدَّ الْحَافِظُ عَلَيْهِ أَيْضًا وَ قَالَ : وَ لَمْ يَتَفَرَّدْأَبُومُعَاوِيَةَبِذَلِكَ فَقَدْ رَوَاهُالنَّسَائِيُّمِنْ طَرِيقِحَمَّادِ بْنِزَيْدٍعَنْهِشَامٍ، وَ ادَّعَى أَنَّحَمَّادًاتَفَرَّدَ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ وَ أَوْمَأَمُسْلِمٌأَيْضًا إِلَى ذَلِكَ وَ لَيْسَ كَذَلِكَ ، فَقَدْ رَوَاهَاالدَّارِمِيُّمِنْ طَرِيقِحَمَّادِ بْنِسَلَمَةَوَالسِّرَاجُ مِنْ طَرِيقِيَحْيَى بْنِسُلَيْمٍكِلَاهُمَا عَنْهِشَامٍ . انْتَهَى . وَ فِي الْحَدِيثِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا مَيَّزَتْ دَمَ الْحَيْضِ مِنْ دَمِ الِاسْتِحَاضَةِ تَعْتَبِرُ دَمَ الْحَيْضِ وَ تَعْمَلُ عَلَى إِقْبَالِهِ وَ إِدْبَارِهِ ، فَإِذَا انْقَضَى قَدْرُهُ اغْتَسَلَتْ عَنْهُ ثُمَّ صَارَ حُكْمُ دَمِ الِاسْتِحَاضَةِ حُكْمَ الْحَدَثِ فَتَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ لَكِنَّهَا لَا تُصَلِّي بِذَلِكَ الْوُضُوءِ أَكْثَرَ مِنْ فَرِيضَةٍ وَاحِدَةٍ مُؤَادَّةٍ أَوْ مَقْضِيَّةٍ لِظَاهِرِ قَوْلِهِ : ثُمَّ تَوَضَّئِي لِكُلِّ صَلَاةٍ ، وَ بِهَذَا قَالَ الْجُمْهُورُ ، وَ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ أَنَّ الْوُضُوءَ مُتَعَلِّقٌ بِوَقْتِ الصَّلَاةِ فَلَهَا أَنْ تُصَلِّيَ بِهِ الْفَرِيضَةَ الْحَاضِرَةَ وَ مَا شَاءَتْ مِنَ الْفَوَائِتِ مَا لَمْ يَخْرُجْ وَقْتُ الْحَاضِرَةِ ، عَلَى قَوْلِهِمِ الْمُرَادُ بِقَوْلِهِ : تَوَضَّئِي لِكُلِّ صَلَاةٍ ، فَفِيهِ مَجَازُ الْحَذْفِ وَ يَحْتَاجُ إِلَى دَلِيلٍ ، وَ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ يُسْتَحَبُّ لَهُ الْوُضُوءُ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَ لَا يَجِبُ إِلَّا بِحَدَثٍ آخَرَ ، وَ قَالَأَحْمَدُوَ إِسْحَاقُ : إِنِ اغْتَسَلَتْ لِكُلِّ فَرْضٍ فَهُوَ أَحْوَطُ ، قَالَهُ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ ، وَ قَالَابْنُ عَبْدِالْبَرِّ : لَيْسَ فِي حَدِيثِمَالِكٍذِكْرُ الْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ عَلَى الْمُسْتَحَاضَةِ وَ ذُكِرَ فِي حَدِيثِ غَيْرِهِ فَلِذَا كَانَمَالِكٌيَسْتَحِبُّهُ لَهَا وَ لَا يُوجِبُهُ كَمَا لَا يُوجِبُهُ عَلَى صَاحِبِ السَّلَسِ . قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ : فَإِنْ قُلْتَ : قَالَ فِي الْهِدَايَةِ لَنَا قَوْلُهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - الْمُسْتَحَاضَةُ تَتَوَضَّأُ لِوَقْتِ كُلِّ صَلَاةٍ . قُلْتُ : قَالَ الْحَافِظُالزَّيْلَعِيُّفِي تَخْرِيجِ الْهِدَايَةِ غَرِيبٌ جِدًّا ، وَ قَالَ الْحَافِظُ فِي الدِّرَايَةِ لَمْ أَجِدْهُ هَكَذَا وَ إِنَّمَا فِي حَدِيثِأُمِّسَلَمَةَتَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ . فَإِنْ قُلْتَ : قَالَابْنُالْهُمَامِفِي فَتْحِ الْقَدِيرِ نَقْلًا عَنْ شَرْحِ مُخْتَصَرِالطَّحَاوِيِّ : رَوَىأَبُوحَنِيفَةَعَنْهِشَامِ بْنِعُرْوَةَعَنْ أَبِيهِ عَنْعَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ قَالَلِفَاطِمَةَبِنْتِ أَبِي حُبَيْشٍ تَوَضَّئِي لِوَقْتِ كُلِّ صَلَاةٍ ، فَهَذِهِ الرِّوَايَةُ بِلَفْظِ تَوَضَّئِي لِوَقْتِ كُلِّ صَلَاةٍ ، تَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِقَوْلِهِ تَوَضَّئِي لِكُلِّ صَلَاةٍ ، أَيْ لِوَقْتِ كُلِّ صَلَاةٍ . قُلْتُ : نَعَمْ لَوْ كَانَ هَذَا اللَّفْظُ فِي هَذَا الطَّرِيقِ مَحْفُوظًا لَكَانَ دَلِيلًا عَلَى الْمَطْلُوبِ ، لَكِنَّ فِي كَوْنِهِ مَحْفُوظًا كَلَامًا فَإِنَّ الطُّرُقَ الصَّحِيحَةَ كُلَّهَا قَدْ وَرَدَتْ بِلَفْظِ تَوَضَّئِي لِكُلِّ صَلَاةٍ ، وَ أَمَّا هَذَا اللَّفْظُ فَلَمْيَقَعْ فِي وَاحِدٍ مِنْهَا ، وَ قَدْ تَفَرَّدَ بِهِ الْإِمَامُأَبُوحَنِيفَةَ وَ هُوَ سَيِّئُ الْحِفْظِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ الْحَافِظُابْنُ عَبْدِالْبَرِّ ،وَ اَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ . قَوْلُهُ : ( وَ فِي الْبَابِ عَنْأُمِّسَلَمَةَ ( أَخْرَجَهُ الْخَمْسَةُ إِلَّاالتِّرْمِذِيُّكَذَا فِي الْمُنْتَقَى وَ لَفْظُهُ : أَنَّهَا اسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ فِي الْمَرْأَةِ تُهْرَاقُ الدَّمَ فَقَالَ : لِتَنْظُرْ قَدْرَ اللَّيَالِي وَ الْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ وَ قَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ فَتَدَعَ الصَّلَاةَ ثُمَّ لِتَغْتَسِلْ وَ تَسْتَثْفِرْ ثُمَّ تُصَلِّي . قَوْلُهُ : ( حَدِيثُعَائِشَةَحَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَ أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ . وَ اللَّهُ تَعَالَى أعلى و أَعْلَمُ . و أجل ( نسأل الله أن يرزقنا إيمانا صادقاً و يقينا لاشكّ فيه ) ( اللهم لا تجعلنا ممن تقوم الساعة عليهم و ألطف بنا يا الله ) ( و الله الموفق ) ======================= و نسأل الله لنا و لكم التوفيق و شاكرين لكم حُسْن متابعتكم و إلى اللقاء في الحديث القادم و أنتم بكل الخير و العافية " إن شـاء الله " [/frame]
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |