صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم اليوم, 04:49 AM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 63,654
افتراضي فخ الاستعراض الذي أهلكنا


من : الأخت / الملكة نور
فخ الاستعراض الذي أهلكنا

«الكشخة» ليست في السعر… فخ الاستعراض الذي أهلكنا

امشِ في الرواق الفاخر لأي مجمع تجاري حديث في مدننا، وستلاحظ شيئًا غريبًا؛

الهدوء هنا مختلف،

والرائحة مختلفة،

وحتى طريقة المشي تتغير.

أنت لست في سوقٍ تشتري منه حاجاتك، بل في «معبد» جديد تغذّيه ثقافة الاستعراض؛

طقوسه الماركات،

وقرابينه البطاقات الائتمانية.

في الماضي القريب، كنا نشتري السيارة لتوصلنا،

والساعة لنعرف بها الوقت،

والثوب ليسترنا ويجملنا.

كانت الأشياء تخدمنا… كنا نحن السادة، وهي مجرد أدوات.

لكن شيئًا ما تغيّر في نظام تشغيل حياتنا اليومية.

لقد تحوّلنا، بوعي أو بدونه، من مستهلكين للحاجات إلى ممثلين على خشبة مسرحٍ مفتوح اسمه وسائل التواصل الاجتماعي.

لم نعد نشتري الشيء لنستمتع به، بل لنصوّره.

أصبح السؤال الأول قبل طلب القهوة أو شراء الحقيبة :

❓ «هل شكلها حلو في التصوير؟»

هذه الثقافة الاستعراضية قلبت المعادلة؛

لم تعد الأشياء تخدمنا، بل أصبحنا نحن موظفين لدى هذه الماركات.

ندفع دم قلوبنا، ونستدين من البنوك ،

لنقوم بـ دعاية مجانية لشعار شركة عالمية،

فقط لنقول:

«أنا موجود… أنا ناجح… أنا أنتمي لهذه الطبقة».

لقد أصبحنا نعيش حياة الفاترِينات.

المشكلة ليست في الرفاهية؛

فالله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده.

المشكلة حين تتحوّل الرفاهية من متعة إلى قيد،

وحين تشعر بضيق في صدرك لأنك لا تملك «الترند» الجديد.

حين يضغط الشاب على والده المتقاعد،

أو تستدين الفتاة،

لشراء كماليات هي في الحقيقة ✨ أغلال ذهبية.

لقد صُنعت رغباتنا بذكاء، حتى نسينا تعريف الوجاهة الحقيقي.

في مجالسنا القديمة، كانت قيمتك بـ علمك،

وأخلاقك،

ووقفتك مع الصديق،

ورجاحة عقلك.

لم يكن أحد يسأل عن ماركة نعالك أو سعر ساعتك ليعرف «من أنت».

أما اليوم، فتحاول الإعلانات والمؤثرون إقناعنا بأن

قيمتك = ما تلبس وما تركب،

وأن الخروج من ثقافة الاستعراض يعني أنك متأخر عن الركب.

نحن بحاجة إلى وقفة صادقة مع النفس،

بحاجة إلى التحرر من سباقٍ لا خط نهاية له،

سباق يرهقك… ولا يوصلك أبدًا إلى الرضا.

القيمة الحقيقية للإنسان تنبع من الداخل، لا من الخارج.

«الرِّزّة» الحقيقية هي:

عزة النفس

والثقة

والقناعة

جرّب أن تعيش يومًا لنفسك، لا لعدسة الكاميرا

اشرب قهوتك وهي ساخنة قبل أن تبرد وأنت تبحث عن زاوية التصوير.

البس ما يريحك، لا ما يُبهرهم.

كن سيد أشيائك، ولا تجعل الأشياء سيدة عليك؛

ففي النهاية، كل هذه الماركات ستبلى وتتغير،

ولن يبقى إلا أنت… ومعدنك الأصيل


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات