|
|
|
| المستشار نبيل جلهوم | ||
| المهندس عبدالدائم الكحيل | الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى | بطاقات عطاء الخير |
| دروس اليوم | أحاديث اليوم | بطاقات لفلي سمايل |
|
تسجيل دخول اداري فقط |
| الرسائل اليومية لبيت عطاء الخير لنشر و إعادة الأخلاق الإسلامية الحقيقية للأسرة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
[frame="11 98"]
[ أحاديث فقهية عن الصــلاة ] " مكروهات الصلاة - 2 " عَنْ أم المؤمنين أمنا السيدة / عَائِشَةَ / رضى الله تعالى عنها و عن أبيها عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم قَالَ ( لَا صَلَاةَ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ وَ لَا هُوَ يُدَافِعُهُ الْأَخْبَثَانِ ) رواه مسلم 869 " تيسير العلام شرح عمدة الأحكام " أخذ بظاهر الحديث " الظاهرية " و شيخ الإسلام " ابن تيمية " . فلم يصححوا الصلاة مع وجود الطعام ، ولا مع مدافعة أحد الأخبثين، وَ عَدوا الصلاة باطلة . إلا أن شيخ الإسلام لم يصححها مع الحاجة إلى الطعام . " الظاهرية " شذوا ، فلم يصححوها مطلقاً . و ذهب جمهور العلماء إلى صحة الصلاة مع كراهتها على هذه الحال . و قالوا : إن نَفْى الصلاة في هذا الحديث ، نَفيٌ لكمالها ، لا لصحتها . ما يؤخذ من الحديث : 1 - كراهة الصلاة عند حضور الطعام المحتاج إليه ، و في حال مدافعة الأخبثين ، ما لم يضق الوقت فَتُقَدّم مطلقاً . 2 - أن حضور القلب و الخضوع مطلوبان في الصلاة . 3 - ينبغي للمصلى إبعاد كل ما يشغله في صلاته . لأن صلاة الحاقن أو الحاقب ( الحاقنْ من احتَبس بوله و الحاقب من احتبس غائطه ) غير تامة ، لانشغال خاطره بمدافعة الأذى . 4 - أن الحاجة إلى الطعام أو الشراب أو التبول أو التغوط كل أولئك عذر في ترك الجمعة و الجماعة ، بشرط ألا يجعل أوقات الصلوات مواعيد لما ذكر ما هو في مقدور الإنسان منها . 5 - قال الصنعاني و اعلم أن هذا ليس في باب تقديم حق العبد على حق الله تعالى ، بل هو صيانة لحق البارئ ، لئلا يدخل في عبادته بقلب غير مقبل على مناجاته . 6 - فسر بعضهم الخشوع بأنه مجموع من الخوف و السكون ، فهو معنى يقوم في النفس يظهر منه سكون في الأعضاء يلائم مقصود العبادة . فائدة : قال العلماء : الصلاة مناجاة الله تعالى ، فكيف تكون مع الغفلة ! و قد أجمع العلماء على أنه ليس للعبد إلا ما عقل منها ، لقوله تعالى : { وأقم الصلاة لذكري } و قوله سبحانه و تعالى : { ولا تكن من الغافلين } و لما رواه أبو داود و النسائي و ابن حبان مرفوعا : ( إن العبد ليصلي الصلاة لا يكتب له ، عشرها و لا سدسها ) فالصلاة إنما فرضت لإقامة ذكر الله ، فإن لم يكن في قلب المصلي تعظيم و هيبة له نقصت قيمة الصلاة . و حضور القلب هو تفريغه من كل ما هو ملابس له ، فيقترن إذ ذلك العلم و العمل ، و لا يجري الفكر في غيرهِما . و غفلة القلب في الصلاة عن المناجاة مالها سبب إلا الخواطر الناشئة عن حب الدنيا . أسأل الله لي و لكم الثبات اللهم صلِّ و سلم و زِد و بارك على سيدنا محمد و على آله و أصحابه أجمعين --- --- --- --- --- --- المصدر : موقع الشيبة . و الله سبحانه و تعالى أعلى و أعلم و أجَلّ صدق الله العلى العظيم و صدق رسوله الكريم و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم ( نسأل الله أن يرزقنا إيمانا صادقاً و يقينا لاشكّ فيه ) ( اللهم لا تجعلنا ممن تقوم الساعة عليهم و ألطف بنا يا الله ) ( و الله الموفق ) ======================= و نسأل الله لنا و لكم التوفيق و شاكرين لكم حُسْن متابعتكم و إلى اللقاء في الحديث القادم و أنتم بكل الخير و العافية " إن شـاء الله " [/frame] |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |