صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

 
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 01-25-2026, 09:41 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 63,654
افتراضي أثر المعاصي



من:إدارة بيت عطاء الخير
سؤال وجواب

أثر المعاصي على رفع التحصين الحاصل بالأذكار

السؤال

يأمر نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام بالتحصين عند النوم، ودخول الخلاء،

والخروج من المنزل والدخول له، ويأمر بأذكار الصباح والمساء، وغير ذلك،

ولكن إذا أخطأ الشخص بالوقوع في الغيبة، أو النظرة غير الجائزة، أو الكذب،

أو غير ذلك من الصغائر أو الكبائر، فهل يُرفع عنه التحصين الذي اكتسبه بالذكر؟



الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا نعلم -فيما اطّلعنا عليه من الآثار الصحيحة- ما يدلّ على رفع التحصين الحاصل

بالأذكار بسبب ارتكاب المعاصي، والمعلوم أن نصوص السنة قد أطلقت حصول

التحصين بالأذكار، ولم تقيّده بعدم ارتكاب المعاصي.

ومن ادّعى ارتفاعه بارتكاب معصية؛ فعليه بالدليل؛ فمما لا شكّ فيه أن الذنب

من طبيعة الإنسان؛ فعن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله

صلى الله عليه وسلم:

( كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون) .

فكيف يُعلَّق حصول التحصين على أمر هو من طبيعة الإنسان!؟

ولو علّق التحصين على عدم الذنب لما نال أحد فائدته.



لكن قد يقال: إن وقوع الشخص في شيء من المعاصي -سواء كانت صغائر

أم كبائر، مثل الغيبة، أو النظرة غير الجائزة، أو الكذب-، قد يؤثر على تمام هذا

التحصين، أو يضعف أثره، لكنها لا ترفعه بالكلية؛ فإن الإيمان أعظم الحصون

للإنسان، وهذا الحصن يقوى ويزداد بالطاعات، وينقص بالمعاصي؛ فهذه الأذكار –

وغيرها من الطاعات- هي أسباب للحفظ والتحصين، وقد يضعف أثرها -كلّه،

أو بعضه- لحصول مانع، أو تخلف شرط -كأن يكون الذكر باللسان

فقط دون القلب-.



قال الإمام ابن القيم -رحمه الله تعالى- في الوابل الصيب: فأفضل الذكر ما تواطأ

عليه القلب واللسان. وإنما كان ذكر القلب وحده أفضل من ذكر اللسان وحده؛

لأن ‌ذكر ‌القلب ‌يُثْمِرُ ‌المعرفة، ويهيِّج المحبة، ويُثِيرُ الحياء، ويَبْعَثُ على المخافة،

ويدعو إلى المراقبة، ويَرْدَع عن التقصير في الطاعات، والتهاون في المعاصي

والسيئات، وذِكْرُ اللسان وحده لا يوجب شيئًا من ذلك الإثمار، وإن أثمر شيئًا

منها؛ فثمرتُه ضعيفة. انتهى.

فتاوى إسلام ويب

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات