صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

 
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم يوم أمس, 08:29 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 64,154
افتراضي من رحمة الله



من: الأخت / أم لـؤي
من رحمة الله


إذا سلم القلبُ من الحسد والغشِّ والغلِّ والحقد، فإنَّ هذه المدنسات تجعل صاحبَها يتحامل على الآخرين، ويودّ لهم المكروه والشَّر، بل قد يصل الحالُ به إلى أكثر من هذا، وهو أن يسعى إلى إيصال الشَّر إليهم؛ بأذيتهم وإيصال المكروه لهم بلسانه، ويده، وقلمه، وما استطاع، فهذا يكون قد نقص من إيمانه الواجب،الذي ليس له شغلٌ إلا الوقيعة في أعراض المسلمين، ونقل النَّميمة بين الناس، وقالة السُّوء، وإيغار الصُّدور؛ هذا يكون أسوأ حالًا من ذاك الذي قال فيه النبيُّ ﷺ: لا تُؤمنوا حتى تحابّوا، لا يُؤمن أحدُكم حتى يُحبّ لأخيه ما يُحبّ لنفسه.

هي مراتب، أعلى هذه المراتب أن يُحبّ لأخيه ما يُحبّ لنفسه، هذا الذي حقق الإيمانَ الواجب، بعدها أن يُحبّ أخاه، لكنَّه لا يبلغ هذه المرتبة، أن يصير بهذا الحال؛ أن يُحبّ له ما يُحبّ لنفسه، فيكون مُقَصِّرًا.

لم يُطالبه الشارعُ أن يُحبّ لأخيه أكثر مما يُحبّ لنفسه، وإنما ذاك في محبّة الله، ومحبّة رسوله ﷺ: لا يُؤمن أحدُكم حتى أكون أحبّ إليه من والده، وولده، والناس أجمعين[12]، أمَّا في محبّة المسلمين فإنَّ من رحمة الله  ولُطفه أنَّه لم يُطالبنا بأكثر من أن يُحبّ لأخيه ما يُحبّ لنفسه.

رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات