صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

 
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم يوم أمس, 04:44 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 63,987
افتراضي لماذا يلهث الغرب وراء الإسلام؟


من: الأخ المهندس / عبد الدائم الكحيل
لماذا يلهث الغرب وراء الإسلام؟


تصوروا يا أحبتي أن علماء الغرب والخبراء يدقون ناقوس الخطر للتحذير من هذه الظاهرة التي تفشت

في دول أوربا وأمريكا والعالم الغربي عموماً، ويؤكد هؤلاء العلماء الذين اتخذوا من الإلحاد ديناً لهم،

أن زنا المحارم سيدمر الحضارة الغربية إن لم يتم إيقافه والتحذير منه... ولكن ماذا عن الإسلام؟

بكل بساطة، الإسلام يحرم حتى مجرد النظر للمرأة بشهوة، ويحرم بشدة زنا المحارم، ويحرم كل أنواع الشذوذ والفاحشة،

بل ويضرب لنا أمثلة لأناس مارسوا هذه الفواحش مثل قوم لوط فعذبهم الله بأشد العذاب في الدنيا،

وقلب عليهم الأرض من فوقهم: (فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَ أَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ) [الحجر: 74]..

ولذلك هذه المشكلة لا وجود لها في البيئة المسلمة التي تتبع تعاليم الإسلام (وليس في الدول الإسلامية)!

وهكذا نرى أن الحل الجذري لهذه الظاهرة المدمرة هو بتطبيق تعاليم الإسلام. فنرى أن كثيراً من غير المسلمين

يعتنقون الإسلام لأنهم وجدوا فيه الحل لمشاكلهم.

وتأملوا معي هذه النصيحة الرائعة التي أطلقها القرآن قبل 14 قرناً واليوم يفشل كل علماء الغرب بتطبيقها

لأنهم ابتعدوا عن تعاليم الإسلام.. قال تعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَ يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) [النور: 30]...

والله يا أحبتي لو طبق الناس هذه الآية فقط لزالت مشاكل العالم كله وأمراضه وهمومه...

وتأملوا معي حديث حبيبكم عليه الصلاة والسلام: (إِنَّ النَّظْرَةَ سَهْمٌ مِنْ سِهَامِ إِبْلِيسَ مَسْمُومٌ، مَنْ تَرَكَهَا

من مَخَافَتِي أَبْدَلْتُهُ إِيمَانًا يَجِدُ حَلاوَتَهُ فِي قَلْبِهِ) [رواه الحاكم والطبراني].. ومع أن هذا الحديث ضعفه بعض العلماء

إلا أن معناه صحيح، فالمؤمن بالفعل يجد حلاوة غريبة عندما يترك النظر إلى ما حرم الله تعالى...

وبالفعل عندما يدمن الإنسان النظر وبخاصة للأفلام الإباحية تصبح هذه النظرات بمثابة سموم تقتحم الجسم

وتدمر أجزاء من الدماغ كما أثبت العلماء حديثاً!!

وأخيراً ربما ندرك لماذا حرم الله زواج المحارم فقال:

(حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَ بَنَاتُكُمْ وَ أَخَوَاتُكُمْ وَ عَمَّاتُكُمْ وَ خَالَاتُكُمْ وَ بَنَاتُ الْأَخِ وَ بَنَاتُ الْأُخْتِ وَ أُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَ أَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَ أُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَ رَبَائِبُكُمُ

اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَ حَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَ أَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ

إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا) [النساء: 23].



فهل نشعر بقيمة هذا الدين الحنيف؟ وهل ننتذوق حلاوة الإيمان بامتناعنا عما حرم الله تعالى؟

ــــــــــــ

بقلم عبد الدائم الكحيل

رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات