صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

 
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم يوم أمس, 05:44 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 63,868
افتراضي فتاوى رمضان (09)

من إدارة بيت عطاء الخير
( سـؤال و جـواب )


منافع الامتناع عن شهوة الجسد للصائم


السؤال

لماذا لا تجوز العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة في رمضان ؟



الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد :

فرمضان من مواسم الخيرات التي امتن الله بها على عباده ليقوى إيمانهم وتزداد

تقواهم، وتتعمق صلتهم بربهم؛ فقد قال الله تعالى:

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }

[البقرة:183].

وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل:

( كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به... )

متفق عليه، وهذا لفظ البخاري.

وفي رواية له: يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي ...

ومعلوم أن هذا الترك للطعام والشراب والشهوة إنما هو في نهار رمضان، دون

ليله، ليتحقق من وراء ذلك عدة فوائد جمة، لا يمكن تحقيقها إلا عن طريق

الصيام، فقد شرع الله الصيام لتهذيب نفس الصائم بكبحها عن شهواتها وفطامها

عن مألوفاتها، ليُرَبي المسلم من خلال ذلك على قوة العزيمة ومضاء الإرادة،

ويجعله متحكماً في شهوات نفسه وأهوائها، متمكناً من السيطرة عليها والإمساك

بزمامها، بحيث لا يكون مستسلماً لها، بل مستسلماً لأوامر ربه خاضعاً منقاداً

لنواهيه، مؤثراً لمحابه -سبحانه- مقدما لها على رغبات الجسد وشهواته،

والشهوة الجنسية من أعظم شهوات الجسد التي يطالب المسلم بالتحكم فيها،

وهذا ما يحققه الصوم.



يقول الإمام الرازي: إن الصوم يورث التقوى لما فيه من انكسار الشهوة وانقماع

الهوى، فإنه يردع عن الأشر والبطر والفواحش، ويهون لذات الدنيا ودياستها،

وذلك لأن الصوم يكسر شهوة البطن والفرج، فمن أكثر منه هان عليه هذان

الأمران، وخفت عليه مؤونتهما، فكان ذلك رادعاً عن ارتكاب الفواحش والمحارم،

وذلك جامع لأسباب التقوى.

والله أعلم.

المصدر: إسلام ويب

رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات