صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

 
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم يوم أمس, 03:56 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 63,718
افتراضي تذكًروا دومًا


من : الأخت الزميلة / جِنان الورد
تذكًروا دومًا

‏السّلام عليكَم يا اخوتي،

كنتُ البارحة أقرأ في سير أعلام النُّبلاء،

وما زالتْ كلماتُ عبد الله بن المبارك عن الإمام مالك ترِنُّ في أُذني حتى اليوم،

قال:

"ما رأيتُ رجلاً ارتفعَ كمالك بن أنس،

ليس له كثير صيامٍ ولا صلاة، وإنما كانتْ له سريرة!"

يا اخوتي،

عندما كتبَ مالكٌ الموطأ قالوا له:

ما حاجة الناس إليه وكتب الحديث كثيرة؟

فقال: ما كان للهِ يبقى!

وكان مالكٌ كلّه لله، وبقيَ الموطأ!

يا أخوتي،

ليس شيءٌ أحبّ إلى الله من خبيئة صالحة،

يجعلها العبدُ بينه وبين ربّه!

لا تطّلعُ عليها الأعين لتمدحها،

ولا تسمعها الأذن لتثني عليها،

تفعلها وليس في نيتك إلا الله،

واثقاً أنه لا يضيعُ شيء عنده!

صدقةٌ دائمة لا ترصدها الكاميرات،

وركعات في الليل وأهل بيتكَ يحسبونكَ نائماً،

ديونٌ تُسددها عن الغارمين في الدكاكين دون أن تعرفهم ويعرفوك،

كفالة يتيم لن يعرفَ من كفله إلا يوم القيامة!

يااخوتي،

تأمّلوا قول مالكٍ: "ما كان للهِ يبقى!"

منشورٌ تكتبه حباً للهِ، ودفاعاً عن دينه،

يُسخِّرُ الله لكَ آلاف الناس ليحملوه عنكَ، ويبلغوه،

يلفُّ الكرة الأرضية، وأنتَ جالس في بيتك!

كتابٌ تؤلفه وليس في خاطركَ إلا الله،

وأن يجعله سبحانه سبباً لعودة تائب،

ومواساةً لمحزون، وتربيتة على كتف مكسور، وهدايةً لحيران!

تموتُ أنتَ ويبقيه الله لكَ!

شجرةً تزرعها للهِ يبقيها الله لكَ واقفة كالجبل،

ويطرحُ لكَ فيها البركة،

ويسوقُ إليها الناس سوقاً ليعطيكَ الأجر،

وما كانت يوماً إلا نبتةً صغيرة، ولكن لأنها لله بقيت!

بئر تحفره لله،

قد يكون جزاؤه شربة من يد النبي ﷺ،

لا أحد أوفى من الله!

دار تحفيظٍ تُنفقُ عليها،

أنت الذي لم تُسعفكَ ذاكرتكَ لتحفظ،

يُسخّر الله لكَ من يحفظ فيه،

وتكتبُ الملائكة في صحيفتك أجرهم جميعاً!

ما كان لله يبقى،

من كان يظنُّ أن يُباع رياض الصالحين في مكتبات باريس ولندن،

ولكن الله اطلع على قلب الإمام النووي فارتضاه، فأحيا له كتابه!

وليس من فراغٍ أن تتعلق القلوب بمدارج السالكين،

فمن قبل تعلق قلب ابن القيم بالله!

ولا غرابة أن يموت ابن الجوزي ويبقى كتابه صيد الخاطر،

فمن كان للهِ كان اللهُ له!

كان الإمام أحمد يدعو: اللهم أمتني ولا يعرفني أحد من خلقكَ!

وحين اطلع الله على قلبه،

ورآه لا يريدُ الشهرة، أماته ولا يجهله أحد من الناس،

يا اخوتي، تذكًروا دومًا : ما كان لله يبقى

رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات