صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم يوم أمس, 08:30 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 64,303
افتراضي للعبد ربّ هو ملاقيه وبيت هو ساكنه


من : الأخت الزميلة / جِنان الورد
للعبد ربّ هو ملاقيه وبيت هو ساكنه


*"للعبد ربّ هو ملاقيه وبيت هو ساكنه، فينبغي له أن يسترضي ربه قبل لقائه ويعمِّر بيته قبل انتقاله إليه".* ابن القيم.

اليوم الأول من ذي القعدة، وهو أول الأشهر الحرم الثلاثة المتتالية: [ذو القعدة، ذو الحجة، المحرم]، والرابع شهر [رجب] يأتي مفردا.

عظّم الله سبحانه هذه الأشهر وذكرها في أكثر من موضعٍ في كتابه العزيز،

ومن ذلك قوله ﷻ: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ

السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾ [التوبة: 36].

أي: لا تظلموا فيهن أنفسكم بارتكاب المعاصي. وتخصيص المعاصي في هذه الأشهر بالنهي:

أن الله جعلها مواقيت للعبادة، فإن لم يكن أحد متلبسًا بالعبادة فيها فليكن غير متلبس بالمعاصي،

وليس النهي عن المعاصي فيها بمقتضٍ أن المعاصي في غير هذه الأشهر

ليست منهيًّا عنها، بل المراد أن المعصية فيها أعظم، وأن العمل الصالح فيها أكثر أجرًا.

قال ﷺ في خطبته في حجَّة الوداع: (إنَّ الزمانَ قد استدارَ كهَيئتِه يوم خلَق اللهُ السماواتِ والأرضَ؛

السنَة اثنا عشر شهرًا، منها أربعةٌ حُرُم، ثلاثة متواليات: ذو القعدة وذو الحجة والمحرَّم، ورجب مُضر الذي بين جمادى وشعبان).

الأشهر الحرم لها مكانة وشرف عظيم عند الله ﷻ، وهي من أحبّ الأيام إليه سبحانه، حرمها ﷻ من

لدن إبراهيم عليه السلام؛ لمصلحة الناس، وإقامة الحج، وزيارة البيت.

فمن تمام تعظيم الله تعالى، أن نعظم ما عظّم سبحانه من الشعائر والعبادات، وتعظيم ما عظّم من الأماكن

والأزمان والشهور والأيام، ونغتنم هذه المواسم فإنها تعود، لكنا قد لا نعود !

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات