|
|
|
| المستشار نبيل جلهوم | ||
| المهندس عبدالدائم الكحيل | الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى | بطاقات عطاء الخير |
| دروس اليوم | أحاديث اليوم | بطاقات لفلي سمايل |
|
تسجيل دخول اداري فقط |
| الرسائل اليومية لبيت عطاء الخير لنشر و إعادة الأخلاق الإسلامية الحقيقية للأسرة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
[frame="5 98"]
حِــكَــمّ الحلقة السابعة و الأخيرة من هذه السلسلة المداراة فهل تحسن فن المداراة ؟ و هل تعرف الفرق بين المداراة والمداهنة ؟ روى البخاري في صحيحه من حديث أم المؤمنين أمنا السيدة / عائشة رضي الله تعالى عنها و عن أبيها قالت [ أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه و سلم ، فلما راءه قال بئس أخو العشيرة ، فلما جلس تطلق النبي صلى الله عليه و سلم في وجهه و انبسط إليه ، فلما انطلق الرجل ، قالت له عائشة يا رسول الله حين رأيت الرجل قلت كذا و كذا ، ثم تطلقت في وجهه و انبسطت إليه ، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ، ( يا عائشة متى عهدتني فاحشاً ؟ إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس لقاء فحشه ) قال ابن حجر في الفتح " و هذا الحديث أصل في المداراة " و نقل قول القرطبي " و الفرق بين المداراة و المداهنة أن المداراة بذل الدنيا لصلاح الدنيا أو الدين أو هما معا ، و هي مباحة و ربما استحبت ، و المداهنة ترك الدين لصلاح الدنيا " . إذا فالمداراة لين الكلام و البشاشة للفساق و أهل الفحش و البذاءة ، أولاً إتقاء لفحشهم ، و ثانيا لعل في مداراتهم كسباً لهدايتهم بشرط عدم المجاملة في الدين ، و إنما في أمور الدنيا فقط ، و إلا انتقلت من المداراة إلى المداهنة فهل تحسن فن المداراة بعد ذلك ؟ كالتلطف و الإعتذار و البشاشة و الثناء على الرجل بما هو فيه لمصلحة شرعية ، و قد روي عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال ( مداراة الناس صدقة ) أخرجه الطبراني و ابن السني ، و قال ابن بطال " المداراة من أخلاق المؤمنين ، و هي خفض الجناح للناس ، و ترك الإغلاظ لهم في القول ، و ذلك من أقوى أسباب الألفة " المصدر لكامل السلسلة : بتصرف من شريط طريقنا للقلوب أنتهت و لله الحمد ، و أنتظروا الجديد غداً إن شاء الله جزى الله كل الخير لمن قام بنقلة و نشره و قرأته [/frame] |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |