|
|
|
| المستشار نبيل جلهوم | ||
| المهندس عبدالدائم الكحيل | الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى | بطاقات عطاء الخير |
| دروس اليوم | أحاديث اليوم | بطاقات لفلي سمايل |
|
تسجيل دخول اداري فقط |
| الرسائل اليومية لبيت عطاء الخير لنشر و إعادة الأخلاق الإسلامية الحقيقية للأسرة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
[frame="1 98"]
الأ خت / الملكة نور أسعد امرأة في العالم الزبرجد ومضة : لا تغضب ، لا تغضب ، لا تغضب الزبرجدة السادسة : من أخلاق شريكة الحياة وربَّ عُسرٍ أتى بيسرٍ فصار معسوره يسيراً المرأة المؤمنة الصالحة لا ترهق زوجها بكثرة طلباتها ، فهي تقنع بما قسمه الله لها ، وقدوتها في ذلك آل بيت رسول الله صل الله عليه وسلم . يروي عروة عن خالته عائشة رضي الله عنها أنها كانت تقول : ( واللهِ ! يا ابنَ أختي ! إن كنا لننظرُ إلى الهلالِ ثم الهلالُ ثم الهلالُ . ثلاثةُ أهِلَّةٍ في شهرَين وما أُوقِدَ في أبياتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نارٌ . قال قلتُ : يا خالةُ ! فما كان يَعيشٌكم ؟ قالت : الأسودانِ التمرُ والماءٌ إلا أنه قد كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جيرانٌ من الأنصارِ . وكانت لهم مَنائحٌ . فكانوا يُرسِلون إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من ألبانِها فيسقِيناه ) إشراقة : قيمة الحياة هي أن يحيا الإنسانُ كلَّ ساعةٍ منها . صيد الخاطر لإبن الجوزى خطر علم الكلام على العامة أضر ما على العوام المتكلمون فإنهم يخلطون عقائدهم بما يسمعونه منهم . من أقبح الأشياء أن يحضر العامي الذي لا يعرف أركان الصلاة و لا الربا في البيع مجلس الوعظ فلا ينهاه عن التواني في الصلاة ، و لا يعلمه الخلاص من الربا بل يقول له القرآن قائم بالذات ، والذي عندنا مخلوق . فيهون القرآن عند ذلك العامي ، فيحلف به على الكذب . ويح المتكلم لو كان له فهم علم أن الله سبحانه و تعالى نصب أعلاماً تأنس بها النفوس و تطأمن إليها الكعبة و سماها بيته ، و العرش و ذكر استواءه عليه ، و ذكر من صفاته اليد و السمع و البصر و العين ، و ينزل إلى السماء الدنيا ، و يضحك ، و كل هذا لتأنس بالعادات . و قد جل عما تضمنته هذه الصفات من الجوراح . و كذلك عظم أمر القرآن ، و نهى المحدث أن يمس المصحف فآل الأمر لقوم من المتكلمين إلى أن أجازوا الاستنجاء به . فهؤلاء على معاندة الشريعة ، لأنهم يهينون ما عظم الشرع . و هل الإيغال في الكلام مما يرقب إلى معرفة الحقائق التي لا يمكن خلافها ! هيهات لو كان كذلك ما وقع بين المتكلمين خلاف . أوليس الشرب الأول ما تكلموا في شيء من هذا ! و إن كانوا تعرضوا ببعض الأصول . ثم جاء فقهاء الأمصار فنهوا عن الخوض في الكلام لعلمهم ما يجلب و ما يجتنب . و من لم يقنع بعقيدته مثل الصحابة ، و لا بطريق مثل طريق أحمد و الشافعي في ترك الخوض فلا كان من كان . ثم بالله تأملوا أليس قد وجب علينا هجر الربا لقوله تعالى : { وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنَى } فأي فائدة لنا في ذكر قراءة و مقروء و تلاوة و متلو و قديم و محدث ؟ فإن قيل : فلا بد من الاعتقاد . قلنا : طريق السلف أوضح محجة ، لأن لا نقوله تقليداً بل بالدليل ، ولكن لم نستفده عن جوهر و عرض و جزء لا يتجزأ . بل بأدلة النقل مع مساعدة العقل من غير بحث عما لا يحتاج إليه و ليس هذا مكان الشرح . [/frame] |
![]() |
|
|
![]() |