صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

الرسائل اليومية لبيت عطاء الخير لنشر و إعادة الأخلاق الإسلامية الحقيقية للأسرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-22-2011, 11:29 AM
vip_vip vip_vip غير متواجد حالياً
Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: egypt
المشاركات: 5,722
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى vip_vip
افتراضي الاستدلال بقول: المسألة فيها خلاف »، مقال جديد للشيخ صالح الفوزان

الاستدلال بقول: المسألة فيها خلاف »، مقال جديد للشيخ صالح الفوزان
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
« الاستدلال بقول: المسألة فيها خلاف »،
لصَاحِبِ الفَضِيْلَةِ الشيخ المُبَارَك العَلاَّمَةِ صَالِحِ بنِ فَوْزَانَ الفَوْزَانِ
ـ سَلَّمَهُ اللَّـهُ تَعَالَى ـ

قال الله تعالى:
وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ
فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
[الأنعام: 153]،
وقال تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ
فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ
إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً
[النساء: 59]،
وقال النبي :
"فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي تمسكوا بها وعضو عليه بالنواجذ"،
الحديث هكذا يأمرنا الله ورسوله أننا عند اختلاف العلماء
في حكم مسألة من المسائل أننا نأخذ من أقوالهم ما له دليل من الكتاب والسنة
ونترك ما خالف الدليل لأن هذا علامة الإيمان بالله واليوم الآخر ولأنه خير لنا وأحسن عاقبة.
وأننا إذا أخذنا بما خالف الدليل من الأقوال فإنه يفترق بنا عن سبيل الله
ويوقعنا في سبيل التيه والضلال كما أخبر عن اليهود والنصارى
أنهم اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله،
ولما استشكل عدي بن حاتم رضي الله عنه اتخاذهم أربابًا
من دون الله بين له النبي أن اتخاذهم أربابًا معناه طاعتهم
في تحليل ما حرم الله وتحريم ما أحل الله،
وكثير من الناس اليوم إذا رأيته على مخالفة ونهيته عنها قال لك:
المسألة فيها خلاف فيتخذ من الخلاف مبررًا له في ارتكاب ما هو عليه
ولو كان مخالفًا للدليل فما الفرق بينه وبين ما كان عليه أهل الكتاب
الذين اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله،
فالواجب على هؤلاء أن يتقوا الله في أنفسهم
ويعلموا أن وجود الاختلاف في المسألة لا يجيز لهم مخالفة الدليل،
حتى صار كثير من الجهال يتتبع الأقوال المسجلة في الكمبيوتر
نقلًا عن كتب الخلاف فيفتي بما يوافق هواه من تلك الأقوال
من غير تمييز يبنى ما كان عليه دليل صحيح وما ليس عليه دليل إما لجهل منه أو عن هوى في نفسه
والجاهل لا يجوز له أن يتكلم في شرع الله بناء على ما قرأه ورآه
في عرض تسجيلي وهو لا يعرف ما مدى صحته وما مستنده من الكتاب والسنة،
والله لم يأمرنا بالرجوع إلى مجرد ما في الكتاب الفقهي من غير فهم بل أمرنا بسؤال أهل العلم حيث قال سبحانه:
فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ [النحل: 43]،
وصاحب الهوى لا يجوز له أن يتخذ هواه إلهًا من دون الله،
فيأخذ من الأقوال ما يوافقه ويدع ما لا يوافقه.
قال الله تعالى: وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنْ اللَّهِ
[القصص: 50]،
أَرَأَيْتَ مَنْ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً [الفرقان: 43]،
ولا يجوز لمن كان عنده علم أن يلتمس للناس ما يوافق أهواءهم
فيضلهم عن سبيل الله بحجة التيسير فالتيسير
إنما هو بإتباع الدليل لئلا يكون من الذين قال الله فيهم:
لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ
[النحل: 25]،
وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.
كَتَبَهُ:
صالِحُ بنُ فَوزانَ الفَوْزانُ
عضو هيئة كِبار العُلماءِ
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات