صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

الرسائل اليومية لبيت عطاء الخير لنشر و إعادة الأخلاق الإسلامية الحقيقية للأسرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-10-2013, 01:30 AM
بنت الاسلام بنت الاسلام غير متواجد حالياً
Moderator
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 3,019
افتراضي البيان و الأحكام في تفسير القرآن - ســورة النساء الآية رقم 33

الأخت / فـــاتــــــــــــوووو


البيــان و الأحكــام في تفســير القرآن ..

4- ســورة النســـاء (الآية رقم 33)

- وقوله :

{ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ}

[ النساء : 6 ]

قال سعيد بن جبير:

يعني: صَلاحا في دينهم وحفظا لأموالهم.

وكذا روي عن ابن عباس، والحسن البصري، وغير واحد من الأئمة.

وهكذا قال الفقهاء : متَى بلغَ الغلام مُصْلحًا لدينه وماله، انفك الحجر عنه،

فيسلم إليه ماله الذي تحت يد وليه بطريقه.



- قوله

{ آنَسْتُمْ }

[ النساء : 6 ]

أَيْ أَبْصَرْتُمْ وَرَأَيْتُمْ،

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى:

{ آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ نَارًا }

[ القصص : 29 ]

أَيْ أَبْصَرَ وَرَأَى.

قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : تَقُولُ الْعَرَبُ اذْهَبْ فَاسْتَأْنِسْ هَلْ تَرَى أَحَدًا، مَعْنَاهُ تُبْصِرُ

وَقِيلَ: آنَسْتُ وَأَحْسَسْتُ وَوَجَدْتُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ،

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى:

{ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً }

[ النساء : 6 ]

أَيْ عَلِمْتُمْ . وَالْأَصْلُ فِيهِ أَبْصَرْتُمْ.

- وقوله:

{ وَلا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا }

[ النساء : 6 ]

ينهى تعالى عن أكل أموال اليتامى من غير حاجة ضرورية إسرافا

ومبادرةً قبل بلوغهم .



( قلت أي يسرع بأكل مال اليتيم قبل أن يصبح كبيرا )

ثم قال تعالى:

{ وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ }

[ النساء : 6 ]

أي من كان في غُنْية عن مال اليتيم فَلْيستعففْ عنه، ولا يأكل منه شيئا.

قال الشعبي: هو عليه كالميتة والدم.

{وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ}

[ النساء : 6 ]

في الصحيحين البخاري ومسلم عَنْ عَائِشَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:

{ وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ، وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ }

[ النساء : 6 ] ,

قَالَتْ :

[ أُنْزِلَتْ فِي وَلِيِّ الْيَتِيمِ، أَنْ يُصِيبَ مِنْ مَالِهِ، إِذَا كَانَ مُحْتَاجًا،

بِقَدْرِ مَالِهِ، بِالْمَعْرُوفِ]



قال الفقهاء: له أن يأكل أقل الأمرين: أجْرَةَ مثله أو قدر حاجته.

واختلفوا: هل يرد إذا أيسر،

على قولين: أحدهما: لا؛ لأنه أكل بأجرة عمله وكان فقيرا.

وهذا هو الصحيح عند أصحاب الشافعي؛ لأن الآية أباحت الأكل من غير بدل.



رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-10-2013, 01:32 AM
بنت الاسلام بنت الاسلام غير متواجد حالياً
Moderator
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 3,019
افتراضي

روى أحمد في مسنده والترمذي والنسائي عن عبد الله بن عمرو بن العاص:
أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
( ليس لي مال ولي يتيم ؟ فقال كل من مال يتيمك غير مسرف ولا مبذر
ولا متأثل مالا ومن غير أن تقي مالك بماله )
[ تعليق شعيب الأرنؤوط في مسند أحمد : إسناده حسن ،
وحسنه الألباني في صحيح الجامع ] .
قَوْلُهُ تَعَالَى:
{ فَإِذا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ }
[ النساء : 6 ]
أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى بِالْإِشْهَادِ تَنْبِيهًا عَلَى التَّحْصِينِ وَزَوَالًا لِلتُّهَمِ .
قال القرطبي :
[ وَهَذَا الْإِشْهَادُ مُسْتَحَبٌّ عِنْدَ طَائِفَةٍ مِنَ الْعُلَمَاءِ،
فَإِنَّ الْقَوْلَ قَوْلُ الْوَصِيِّ، لِأَنَّهُ أَمِينٌ ] .
وَقَالَتْ طَائِفَةٌ : هُوَ فَرْضٌ ، وَهُوَ ظاهر الآية .
وَرَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَابْنُ جُبَيْرٍ
أَنَّ هَذَا الْإِشْهَادَ إِنَّمَا هُوَ عَلَى دَفْعِ الْوَصِيِّ فِي يُسْرِهِ
مَا اسْتَقْرَضَهُ مِنْ مَالِ يَتِيمِهِ حَالَةَ فَقْرِهِ.
قَالَ عُبَيْدَةُ : هَذِهِ الْآيَةُ دَلِيلٌ عَلَى وُجُوبِ الْقَضَاءِ عَلَى مَنْ أَكَلَ ،
الْمَعْنَى : فَإِذَا اقْتَرَضْتُمْ أَوْ أَكَلْتُمْ فَأَشْهِدُوا إِذَا غَرِمْتُمْ .
وَالصَّحِيحُ أَنَّ اللَّفْظَ يَعُمُّ هَذَا وَسِوَاهُ .
وَالظَّاهِرُ أَنَّ الْمُرَادَ إِذَا أَنْفَقْتُمْ شيئا على المولى عليه فأشهدوا ،
حتى لو وَقَعَ خِلَافٌ أَمْكَنَ إِقَامَةُ الْبَيِّنَةِ ،
فَإِنَّ كُلَّ مَالٍ قُبِضَ عَلَى وَجْهِ الْأَمَانَةِ بِإِشْهَادٍ لَا يُبْرَأُ مِنْهُ إِلَّا بِالْإِشْهَادِ عَلَى دَفْعِهِ
، لِقَوْلِهِ تعالى:
{ فَأَشْهِدُوا}
[ النساء : 6 ]
ثم قال تعالى :
{ وكفى بالله حَسِيباً}
[ النساء : 6 ]
قال ابن الانباري والأزهري :
[ يحتمل أن يكون الحسيب بمعنى المحاسب ، وأن يكون بمعنى الكافي ] ،
فمن الأول قولهم للرجل للتهديد :
حسبه الله ومعناه يحاسبه الله على ما يفعل من الظلم ،
ونظير قولنا الحسيب بمعنى المحاسب ، قولنا الشريب بمعنى المشارب ،
ومن الثاني قولهم : حسيبك الله أي كافيك الله .
تم بحمده تعالى .. التفسير طويل اليوم ، اعذرونا













رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات