صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم يوم أمس, 07:26 PM
حور العين حور العين متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 63,744
افتراضي معاقبة النفس على تقصيرها


من: الأخت / الملكة نور
معاقبة النفس على تقصيرها


اعلم أن العبد إذا حاسب نفسه فرأى منها تقصيرًا، أو فعلت شيئًا من المعاصي فلا ينبغي أن يهملها؛

فإنه يسهل عليه حينئذ مقارفة الذنوب، ويعسر عليه فطامها، بل ينبغي أن يعاقبها عقوبة مباحة كما يعاقب أهله وولده.

وكما روي عن عمر رضى الله عنه أنه خرج إلى حائط له، ثم رجع وقد صلى الناس العصر.

فقال: إنما خرجت إلى حائطي، ورجعت وقد صلى الناس العصر، حائطي صدقة على المساكين.

قال الليث: إنما فاتته الجماعة، وروينا عنه أنه شغله أمر عن المغرب حتى طلع نجمان، فلما صلاها أعتق رقبتين.

وحكي أن تميم الداري رضى الله عنه نام ليلة لم يقم يتهجد فيها حتى أصبح، فقام سنة لم ينم فيها عقوبة للذي صنع.

ومرَّ حسان بن سنان بغرفة فقال: متى بنيت هذه؟ ثم أقبل على نفسه فقال: تسألين عما لا يعنيك ! والله لأعاقبنك بصوم سنة، فصامها.

فأما العقوبات بغير ذلك مما لا يحل، فيحرم عليه فعله، مثال ذلك: ما حكي أن رجلاً من بني إسرائيل،

وضع يده على فخذ امرأة، فوضعها في النار حتى شلت، وأن آخر حول رجله لينزل إلى امرأة، ففكر

وقال: ماذا أردت أن أصنع؟ فلما أراد أن يعيد رجله، قال: هيهات رجل خرجت إلى معصية الله لا ترجع معي،

فتركها حتى تقطعت بالمطر والرياح، وأن آخر نظر إلى امرأة فقلع عينيه، هذا كله محرم، وإنما كان جائزًا في شريعتهم.

وقد سلك نحو ذلك خلق من أهل ملتنا، حملهم على ذلك الجهل بالعلم،

كما حكي عن غزوان الزاهد: أنه نظر إلى امرأة، فلطم عينه حتى نفرت.

وروينا عن بعضهم: أنه أصابته جنابة وكان البرد شديدًا، وأنه وجد في نفسه توقفًا عن الغسل،

فآلى أن لا يغتسل إلا في مرقعته، وأن لا ينزعها ولا يعصرها، فكانت شديدة الكثافة تزيد على عشرين رطلاً.

وهذا من الجهل بالعلم، فإنه ليس للإنسان أن يتصرف في نفسه بمثل هذا.



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات