صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

الرسائل اليومية لبيت عطاء الخير لنشر و إعادة الأخلاق الإسلامية الحقيقية للأسرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-07-2012, 08:39 PM
vip_vip vip_vip غير متواجد حالياً
Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: egypt
المشاركات: 5,722
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى vip_vip
افتراضي مشاركة الرجل بالأعمال المنزلية

مشاركة الرجل بالأعمال المنزلية
يضفي دفئاً على العلاقة الزوجية





في دراسة حديثة تَبين أن مشاركة الرجل لزوجته
في تحمل بعض أعباء البيت، تزيد من سعادتهما،
وتساهم في إستقرار العلاقة الزوجية، وهذا ما أمرنا به الإسلام...




كما أثبتت هذه الدراسة بأن العلاقة الزوجية تتطلب الإجتهاد والعمل،
وتحديداً العمل المنزلي الذي قد يضفي المزيد من الدفء
على العلاقة بين الزوجين.








وأكد باحثون أن معظم النساء يحببن إضطلاع الزوج
بنصيبه من الأعباء المنزلية وأن مشاركة الزوج في بعض
أعمال المنزل مثل أعمال التنظيف،
يدخل السعادة والسرور إلى نفس الزوجة.




وشرح أحد الخبراء بأن مقاسمة الأعباء
المنزلية مناصفة بين الزوجين،
قد يوطد العلاقة بين الزوجين وينمي مشاعر
المحبة والمودة والتفاهم بينهما.



وفسر جوشوا كولمان، العالم النفسي، ومؤلف كتاب
"الزوج الكسول: كيف يمكن دفع الرجال للقيام بالمزيد
نحو رعاية الأطفال والأعباء المنزلية"، نظريته قائلاً:
تنظر النساء لمشاركة الرجل في أعمال المنزل كتعبير
عن الإهتمام والمحبة، كما أن ذلك يخفف من إجهادهن الجسدي".



ولنا المثل الأعلى والقدوة الحسنة
في سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما كان يشارك
أهله أعباء المنزل فكان يرتق
ثوبه وينظف بيته ويعين أهله في كل شؤونهم،
بل كان يقول:


(
استوصوا بالنساء خيراً)

وكان يقول:

(خيركم خيركم لأهله)


فهذه هي أخلاق النبي الأعظم ،
إنه نبي الرحمة عليه الصلاة والسلام.






وقد أكّد القرآن على ضرورة مشاركة الزوجين في أعباء المنزل،
قال تعالى:

{ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُ‌وفِ ۚ
وَلِلرِّ‌جَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَ‌جَةٌ
ۗ وَاللَّـهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }

[
البقرة: ٢٢٨]



فهذه الآية تحمل إشارة إلى أن النساء لهن حقّ على الرجال،
كذلك ولا يجوز للزوج أن يتغاضى عن هذا الحق .
فإذا ما راعى الرجل حقوق الله وضع الله في بيته المودة والرحمة
.


قال تعالى:

{
وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا
وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَ‌حْمَةً
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُ‌ونَ }

[الروم:
٢١]






سأل سليمان الحكيم نملة:
كم تأكلين في السنة؟
فأجابت النملة : ثلاث حبات

فأخذها ووضعها في علبة .. ووضع معها ثلاث
حبات ومرت السنة ونظر سيدنا سليمان فوجدها قد أكلت حبة ونصف
فقال لها : كيف ذلك؟

قالت : عندما كنت حرّة طليقة كنت أعلم أن

الله تعالى لن ينساني يوماً

لكن بعد أن وضعتني في العلبة خشيت أن

تنساني فوفرت من أكلي للعام القادم





رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات