صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

الرسائل اليومية لبيت عطاء الخير لنشر و إعادة الأخلاق الإسلامية الحقيقية للأسرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-09-2015, 11:05 PM
adnan adnan غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 13,481
افتراضي سلسلة اللؤلؤ المكنون (8)

الابنة / هيفاء الياس




سلسلة اللؤلؤ المكنون (8)
حملة اللؤلؤ المكنون
الحلقة الثامنة
السيرة النبوية :
١٤١- في العام ١٣ للبعثة خرج ٧٣ رجل وامرأتان من الأنصار لملاقاة
النبي في موسم الحج لإبرام أعظم اتفاق في تاريخ الإسلام .
١٤٢- جرت إتصالات سرية بين النبي وبين ٧٣ رجل من الأنصار
على أن يجتمعوا في أواسط أيام التشريق في الشعب الذي عند العقبة .
١٤٣- في الليلة الموعودة اجتمع النبي مع ٧٣ رجلا والمرأتين
من الأنصار لإبرام البيعة الكُبرى التي عُرفت ببيعة العقبة الثانية
١٤٤- كانت بنود البيعة :
السمع والطاعة للنبي في العسر واليسر ، وحمايته ونصرته
إذا قدم عليهم المدينة .
١٤٥- فقالوا للنبي : وما لنا إن نحن وَفَّينا بالبيعة ؟؟
قال :
( لكم الجنة )
فوافقوا بالإجماع .
١٤٦- أول من بايع النبي هو :
البراء بن معرور رضي الله عنه ، ثم تتابع الناس وهم رُؤوس الأنصار .
١٤٧- من أوهام ابن إسحاق في السيرة أن رسول الله بايع الأنصار
في هذه البيعة على الجهاد ، وهذا من أوهامه على جلالة قدره .
١٤٨- تابع ابن هشام ابن إسحاق على ذلك ، وهذا من أوهامهما
رحمهما الله ، فإن الجهاد لم يفرض إلا في السنة الأولى للهجرة .
١٤٩- هكذا تمت هذه البيعة العظيمة بيعة العقبة الثانية ، والتي كانت
سبباً في الهجرة إلى المدينة لبناء الدولة الإسلامية .
١٥٠- قال كعب بن مالك :
" لقد شهدت مع النبي ليلة العقبة حين تواثقنا على الإسلام ،
وما أُحب أن لي بها مَشهد بدر ".
١٥١- لما رجع الأنصار إلى المدينة بعد بيعة العقبة الثانية طابت نفس
رسول الله ، وقد جعل الله له مَنعة وقوماً وهم الأنصار .
١٥٢- أمر رسول الله أصحابة بوجوب الهجرة إلى المدينة ،
واللحوق بإخوانهم من الأنصار .
١٥٣- قال رسول الله ﷺ :
( أُمرتُ بقرية تأكل القُرىٰ يقولون يثرب وهي المدينة ،
تَنفِي الناس كما يَنفي الكيرُ خبث الحديد )
١٥٤- خرج الصحابة رضي الله عنهم أرسالاً - أي جماعات - مُتخفِّين ،
مُشاة ورُكباناً ، وأقام هو ينتظر الإذن له من الله بالهجرة.
١٥٥- قال البراء بن عازب :
أول من قدم علينا من أصحاب النبي مُصعب بن عُمير وابن أم مكتوم ،
ثم جاء عَمَّار ، وبلال ، وسعد .
١٥٦- لم تكن هجرة الصحابة سهلة هَيِّنة ، بل كانت صعبة بحيث كانت
قريش تضع كل العراقيل للحيلولة عن هجرة الصحابة .
١٥٧- وهاجر أبوسلمة بن عبدالأسد ، وعامر بن ربيعة ومعه زوجته
ليلى بنت أبي حثمة ، وهاجر بني جحش .
١٥٨- وهاجر عمر بن الخطاب ليلا مُتخفي مع عَيَّاش بن أبي ربيعة ،
وهشام بن العاصأخرج ذلك ابن اسحاق في السيرة بإسناد صحيح .
١٥٩- وأما قصة هجرة عمر بن الخطاب علانية ، وقوله : من أراد أن
تثكله أمه أو يُيَتَّم ولده ...إلخ . فهي رواية ضعيفة لا تثبت .
١٦٠- لم يمض شهران على بيعة العقبة الثانية حتى لم يبق بمكة أحد من
المسلمين إلا رسول الله وأبو بكر وأهله أو عاجز عن الهجرة.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات