|
|
|
| المستشار نبيل جلهوم | ||
| المهندس عبدالدائم الكحيل | الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى | بطاقات عطاء الخير |
| دروس اليوم | أحاديث اليوم | بطاقات لفلي سمايل |
|
تسجيل دخول اداري فقط |
| رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية |
![]() |
| انشر الموضوع |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
من:إدارة بيت عطاء الخير درس اليوم الفائز المقبول: ـ الفائز المقبول في شهر رمضان هو الذي يهتم برمضان اهتماماً بالغاً، ويحرص على استغلاله في الطاعات والقربات، ويسابق فيه إلى الخيرات، فما من مجال من مجالات الطاعة والعبادة إلا ويجتهد فيه. فيصوم النهار ويقوم الليل امتثالا وعملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَن صامَ رَمَضانَ إيمانًا واحْتِسابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِه)، وقوله: (مَن قَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِه) رواه البخاري. قال ابن بطال: " قوله: (إيمانًا) يعنى مصدقًا بما وعد الله من الثواب عليه، وقوله: (احتسابًا) يعنى يفعل ذلك ابتغاء وجه الله تعالى". وقال الكرماني: "اتفقوا على أن المراد بقيامه صلاة التراويح". ـ الفائز المقبول في رمضان هو الذي أمسك وامتنع عن جميع المفطرات الحِسِّيَة والمعنوية، وتنافس فيه في الطاعات والقربات، وابتعد عن المعاصي والسيئات، وتحلى فيه بمحاسن الأخلاق والصفات. ـ الفائز المقبول في شهر رمضان هو الذي يُشغل لسانه بذِكْر الله، ويحفظ وجوارحه عن الزلل والوقوع في المحرمات، فيغض البصر عن النظر إلى كل ما حرم الله، قال الله تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ}(النور:30). وكذلك يكف سمعه عن الإصغاء إلى كل مكروه، ويحفظ لسانه عن الكذب والغيبة، والنميمة والفحش، والخصومة والمِراء، وإذا سابّه أحداً أو شاتمه قال: إني صائم، عملا بتوجيه وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (الصيام جُنَّةٌ (وِقايةٌ مِن المَعاصي)، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث، ولا يصخب، فإن سابَّه أحد، أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم) رواه البخاري. ـ الفائز المقبول في رمضان هو الذي يجتهد مع القرآن الكريم في رمضان أكثر من غيره، ويكثر من قراءته وختمه عدة مرات، ويجعل هذا الشهر المبارك بداية لفتح صفحة جديدة مع القرآن الكريم، تلاوة وحفظا، وتدبرا وعملا، ويظل على ذلك حتى يلقى الله، قال الله تعالى: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ}(ص:29). وكان الزهري إذا دخل رمضان قال: "فإنما هو تلاوة القرآن، وإطعام الطعام"، وقال ابن عبد الحكم: كان مالك إذا دخل رمضان يفرّ من قراءة الحديث، ومجالسة أهل العلم، وأقبل على تلاوة القرآن من المصحف". ـ الفائز المقبول هو الذي جعل أيام رمضان فرصة للإكثار من البذل والعطاء، والإنفاق والصدقات على الفقراء والمساكين، فرمضان شهر الجود والإنفاق. قال ابن رجب: "قال الشافعي: أحب للرجل الزيادة بالجود في شهر رمضان اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم". ـ الفائز المقبول هو الذي يختار أصحابه من الأخيار والصالحين، فيزداد بصحبتهم ومجالستهم خيراً وطاعة، واجتهاداً وتنافساً في العبادات والخيرات.. ـ الفائز المقبول هو الذي لا يضيع وقته في غير طاعة الله، ويُكثر من ذكر الله تعالى على جميع أحواله، ويطول مكثه في المساجد انتظارًا لرحمة الله تعالى ودعوات الملائكة له، ويكثر من الاستغفار والصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم. ـ الفائز المقبول في رمضان هو الذي يحافظ على العبادات، ويجتهد في الطاعات والخيرات، ويحفظ جوارحه عن الذنوب والسيئات، ويداوم بعد رمضان على الطاعة والعبادة وفعل الخيرات، فمن علامات قبول الطاعة: الاستمرار والمداومة عليها بعدها، وأحب الأعمال إلى الله أدومها وإنْ قل، كما أخبرنا بذلك النبي صلى الله عليه وسلم. اللهم صلى و سلم و بارك علي عبدك و رسولك سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين .
|
![]() |
|
|
![]() |