|
|
|
| المستشار نبيل جلهوم | ||
| المهندس عبدالدائم الكحيل | الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى | بطاقات عطاء الخير |
| دروس اليوم | أحاديث اليوم | بطاقات لفلي سمايل |
|
تسجيل دخول اداري فقط |
| رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية |
![]() |
| انشر الموضوع |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
من: الابن الدكتور / ماجد الياس متى يكون ارتفاع إنزيمات الكبد خطيرًا؟ متى يكون ارتفاع إنزيمات الكبد خطيرًا؟ ارتفاع إنزيمات الكبد ليس مرضًا بحد ذاته، بل إشارة بيولوجية تعكس وجود ضغط أو التهاب أو تلف في خلايا الكبد. هذه الإنزيمات هي بروتينات تخرج من الخلايا الكبدية إلى مجرى الدم عند تعرضها لإجهاد أو إصابة، لذلك فإن زيادتها في التحاليل المخبرية تستدعي تقييم السبب بدقة، حتى لو لم تظهر أعراض واضحة على المريض. وفقًا لتقرير نشره موقع ahlhospital، فإن ارتفاع إنزيمات الكبد قد يكون عارضًا ومؤقتًا في بعض الحالات، لكنه قد يرتبط أحيانًا بأمراض مزمنة أو خطيرة، ولهذا لا ينبغي تجاهله، بل يتطلب متابعة طبية لتحديد السبب وخطة التعامل المناسبة. ما هي إنزيمات الكبد الأساسية؟ تحليل وظائف الكبد يقيس مجموعة من الإنزيمات، أهمها: ناقلة أمين الألانين (ALT) ناقلة أمين الأسبارتات (AST) الفوسفاتاز القلوي (ALP) جاما جلوتاميل ترانسفيراز (GGT) ارتفاع ALT وAST غالبًا ما يدل على تأثر الخلايا الكبدية نفسها، بينما قد يشير ارتفاع ALP وGGT إلى مشكلات في القنوات الصفراوية أو تدفق العصارة الصفراوية. متى يصبح الارتفاع مؤشرًا خطيرًا؟ يُعد ارتفاع الإنزيمات مقلقًا في الحالات التالية: استمرار الزيادة لأسابيع دون تحسن. تضاعف القيم عدة مرات فوق الحد الطبيعي. ظهور أعراض تدل على تراجع وظيفة الكبد. وجود تاريخ عائلي لأمراض كبدية مزمنة. تزامن الارتفاع مع نتائج غير طبيعية في اختبارات أخرى مثل نسبة البيليروبين. في هذه الظروف، يتحول الأمر من مجرد مؤشر مخبري إلى احتمال وجود مرض يحتاج تدخلًا عاجلًا. أعراض تستدعي الانتباه كثير من الأشخاص لا يشعرون بأي علامات في البداية. لكن عند تقدم الحالة قد تظهر: إرهاق مستمر غير مفسر. فقدان الشهية. اصفرار الجلد وبياض العين. ألم أو إحساس بثقل في الجزء العلوي الأيمن من البطن. غثيان متكرر. حكة جلدية. تغير لون البول إلى داكن أو البراز إلى فاتح. ظهور هذه الأعراض مع ارتفاع الإنزيمات يزيد احتمال وجود التهاب نشط أو تليف. الأسباب الشائعة تتنوع الأسباب بين حالات بسيطة وأخرى مزمنة، ومن أبرزها: الكبد الدهني، ويعد من أكثر الأسباب انتشارًا، خاصة مع زيادة الوزن وقلة النشاط. الالتهابات الفيروسية مثل التهاب الكبد بأنواعه. التليف الكبدي الناتج عن التهابات مزمنة طويلة الأمد. أمراض مناعية تهاجم أنسجة الكبد. بعض الأدوية مثل مسكنات الألم المحتوية على مواد قد تؤثر على الكبد عند الإفراط في استخدامها، وأدوية خفض الدهون، وبعض أدوية الصرع والسل. اضطرابات وراثية مثل تراكم النحاس أو الحديد في الجسم. أمراض الغدة الدرقية أو الداء البطني. عدوى فيروسية جهازية تؤثر على الكبد. كيف يُشخّص الطبيب الحالة؟ الاكتشاف يتم غالبًا من خلال تحليل دم روتيني. بعد ظهور النتائج، يسأل الطبيب عن التاريخ المرضي، الأدوية المستخدمة، ونمط الحياة. إذا استمر الارتفاع، قد يطلب فحوصات إضافية تشمل تحاليل متقدمة، وأشعة بالموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي لتقييم شكل الكبد وبنيته. في بعض الحالات، تُجرى اختبارات مناعية أو وراثية، وقد يتطلب الأمر أخذ عينة نسيجية لتحديد درجة الالتهاب أو التليف. هل يمكن أن تعود الإنزيمات إلى طبيعتها؟ في نسبة معتبرة من الحالات، تعود القيم إلى المستوى الطبيعي خلال أسابيع إذا كان السبب مؤقتًا مثل عدوى عابرة أو تأثير دوائي محدود. أما في الحالات المزمنة، فيعتمد التحسن على علاج السبب الأساسي والالتزام بالتوصيات الطبية. خطوات تحمي الكبد وتخفض الإنزيمات الحفاظ على وزن صحي وتقليل الدهون المتراكمة. ممارسة نشاط بدني منتظم. اتباع نظام غذائي غني بالخضروات والحبوب الكاملة وتقليل السكريات. عدم تناول أدوية دون استشارة طبية. التطعيم ضد فيروسات التهاب الكبد أ و ب. ضبط مستوى السكر في الدم لدى المصابين بارتفاعه.
|
![]() |
|
|
![]() |