|
|
|
| المستشار نبيل جلهوم | ||
| المهندس عبدالدائم الكحيل | الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى | بطاقات عطاء الخير |
| دروس اليوم | أحاديث اليوم | بطاقات لفلي سمايل |
|
تسجيل دخول اداري فقط |
| رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية |
![]() |
| انشر الموضوع |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
من: الأخت / الملكة نور خواطر لا بأس على النساء حرمانهن ارتياد المساجد وإقامة الصلوات الخمس بأروقتها والتي أحسبها قطعًا من الجنة أنزلها الله إلى الرجال على سطح الأرض. تُطَيِّبُ خاطري فكرة أن ترتدي المرأة إسدالها على جسد مُتَوضئ.. متوجهةً لأحد أركان بيتها أو حتى شرفتها، مفترشة سجادة صلاتها وإلى جانبها إناء زرعٍ، كوب شاي.. وكتاب فقهٍ يعلوه مصحف أو مسبحة..! تواسيني فكرة أن تُنهي تلك المرأة صلاتها فتفترشَ الأرض رافعة كفيها للسماء داعية لأبيها وأمها.. لصديقتها وحتى لجارتها السابعة.. ربما لمعلمٍ في مدرستها الإبتدائية لا تعلم عنه شيء منذ سنوات.. أو حتى لسيدة التقت بها لمرة واحدة في عربة التاكسي منذ شهور! أتخيل أن تلك المرأة بعد أن تدعو لأكثر من ثلاثين شخص تمسح على مصحفها وتقبله ثم تقرأ وجهًا أو وجهين أو ربما جزئين أو ثلاثة.. أتخيلها وقد حفتها السكينة وغشيتها الرحمة وهبطت حولها الملائكة..! إذا كانت المساجد بيوت الله في الأرض فأركان النساء أيضًا قطع من الجنة أوجدها الله -مواساة لهن- في قلب بيوتهن!. القرآنُ صاحبٌ لايتركُ صاحبَهُ حتَّى يُدخله الجنَّة!
|
![]() |
|
|
![]() |