صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

الرسائل اليومية لبيت عطاء الخير لنشر و إعادة الأخلاق الإسلامية الحقيقية للأسرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-06-2015, 08:33 PM
adnan adnan غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 13,481
افتراضي سلسلة اللؤلؤ المكنون (37)

الابنة / هيفاء الياس





سلسلة اللؤلؤالمكنون (37)

744- فعندها أمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق
رضي الله عنه أن يَؤُمَّ الناس في الصلاة ، كما روى ذلك الشيخان
في صحيحيهما .
745- قبل وفاته صلى الله عليه وسلم بثلاثة أيام أوصى النبي
صلى الله عليه وسلم أصحابه بحُسن الظن بالله ،
فقال صلى الله عليه وسلم :
( لا يموتن أحدكم إلا وهو يُحْسن الظن بالله )
746- قال الإمام النووي :
في هذا الحديث تحذير من القُنُوط ، ومعنى حسن الظن بالله تعالى ،
أن يظن أنه يرحمه ، ويعفو عنه .
747- وقبل وفاته صلى الله عليه وسلم بيومين ، وَجَدَ النبي
صلى الله عليه وسلم من نفسه خِفَّة ، فخرج يُهادى بين رجلين ،
ورجلاه تخُطَّان في الأرض من شدة المرض .
748- وإذا بأبي بكر يُصلي بالناس فلما أحس أبو بكر به أراد الرجوع
فأشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن مكانك ، وجلس
صلى الله عليه وسلم عن يسار أبي بكر .
749- أما صلاة عمر رضي الله عنه بالناس ،
وقول النبي صلى الله عليه وسلم : " يأبى الله والمسلمون إلا أبا بكر ".
فهو حديث ضعيف رواه أحمد وغيره .
750- ولما كان يوم الأحد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بيوم
اشتد به صلى الله عليه وسلم المرض ، فوصلت الأخبار إلى جيش أسامة
رضي الله عنه فرجع إلى المدينة
751- بات النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإثنين دَنِفاً - يعني اشتد
مرضه حتى أشرف على الموت - فلما طلع الفجر أصبح مُفيقاً .
752- فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم ستر حُجرته ،
ونظر إلى الناس وهم صفوف في الصلاة خلف أبي بكر الصديق
فتبسم لِمَا رأى من اجتماعهم.
753- قال أنس :
( كأن وجهه صلى الله عليه وسلم وَرَقَة ُمُصْحف
- هو عبارة عن الجمال البارع - فهممنا أن نَفْتتن من الفرح
برُؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم )
754- ثم أخبرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه لم يَبْق من أمر
النبوة إلا المبشرات ، وهي الرؤيا الصالحة يراها المؤمن في منامه .
رواه مسلم
755- فلما رأى الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أصبح مُفيقا
ظَنُّوا أنه قد بَرِئ من مرضه ، فانصرفوا إلى منازلهم
وحوائجهم مستبشرين .
756- واستأذن أبو بكر الصديق رسول الله صلى الله عليه وسلم
في الخروج إلى أهله في منطقة السُّنْح في عوالي المدينة ،
فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم .
757- فلما كان ضُحى يوم الإثنين ١٢ ربيع الأول سنة ١١ هـ ، اشتد
على رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه وجعل يتغشاه بأبي
هو وأمي الكرب الشديد .
758- فقالت فاطمة :
( واكَرْبَ أبتاه )
فقال صلى الله عليه وسلم :
( لا كَرْب على أبيك بعد اليوم ، إنه قد حضر من أبيك
ما ليس بتاركٍ منه أحداً )
759- وبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعالج سكرات الموت ،
وعائشة رضي الله عنها مُسندته صدرها ، وبين يديه صلى الله عليه وسلم
إناء فيه ماء .
760- فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يُدخل يَدَيه في الماء فيمسح بهما
وجهه ، ويقول :
( لا إله إلا الله إن للموت سكرات )
761- ثم نَصَبَ صلى الله عليه وسلم يَده ، فجعل يقول :
( في الرفيق الأعلى )
فَقُبض ، ومالَتْ يده صلى الله عليه وسلم .
762- وفي رواية قالت عائشة : كنت مُسندته إلى صدري ، فدعا بطَسْت ،
فلقد انْخَنَثَ - أي مال - في حِجْري ، فما شعرت أنه مات .
763- وفي رواية الإمام أحمد قالت عائشة :
فبينما رأسه صلى الله عليه وسلم على منكبي إذ مال رأسه نحو رأسي ،
فظننت أنه غُشي عليه .
764- وفي رواية أخرى قالت عائشة :
( قُبض النبي صلى الله عليه وسلم ورأسه بين سَحْري ونَحْري ،
فلما خرجت نفسه لم أجد ريحاً قط أطيب منها )
765- وكانت وفاته صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي ضُحى يوم الإثنين
١٢ ربيع الأول سنة ١١ هـ ، وعمره ٦٣ .
766- وشاع خبر وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة ، ونزل خبر
وفاته صلى الله عليه وسلم على الصحابة رضي الله عنهم كالصاعقة ،
لشدة حُبِّهم له .
767- ودخل الصحابة على النبي صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة ،
ينظرون إليه ، وقالوا : كيف يموت وهو شهيد علينا ، ونحن شهداء
على الناس .
768- وجاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ودخل على النبي
صلى الله عليه وسلم ، فلما رآه ، قال :
( واغَشَيَاه، ما أشَدَّ غَشْي رسول الله صلى الله عليه وسلم )
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات