صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-25-2026, 10:08 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 63,654
افتراضي العبادة وقت الغفلة


من: الأخت / الملكة نور
العبادة وقت الغفلة

شعبان كالمقدمة لرمضان شرع فيه ما يشرع في رمضان من الصيام وقراءة القران، ليحصل التأهب لتلقي رمضان

وتتروض النفوس بذلك على طاعة الرحمن، ولهذه المعاني المتقدمة وغيرها كان النبي صلى الله عليه وسلم

يكثر من الصيام في هذا الشهر المبارك، ويغتنم وقت غفلة الناس وهو من؟ هو رسول الله صلى الله عليه وسلم،

هو الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.

ولذلك فإن السلف كان يجدّون في شعبان، و يتهيئون فيه لرمضان.

- قال سلمة بن كهيل: كان يقال شهر شعبان شهر القراء.

- وكان عمرو بن قيس إذا دخل شهر شعبان أغلق حانوته وتفرغ لقراءة القران.

- قال أبو بكر البلخي: شهر رجب شهر الزرع، وشهر شعبان شهر سقي الزرع، وشهر رمضان شهر حصاد الزرع.

- وقال أيضا: مثل شهر رجب كالريح، ومثل شعبان مثل الغيم، ومثل رمضان مثل المطر، ومن لم يزرع ويغرس في رجب،

ولم يسق في شعبان فكيف يريد أن يحصد في رمضان، وها قد مضى رجب فما أنت فاعل في شعبان إن كنت تريد رمضان،

هذا حال نبيك وحال سلف الأمة في هذا الشهر المبارك، فما هو موقعك من هذه الأعمال والدرجات:

مضى رجب وما أحسنت فيـه وهذا شهر شـعبان المبـارك

فيـا من ضيع الأوقـات جهلا بحرمتها أفق واحـذر بوارك

فسـوف تفـارق اللذات قهـرا ويخلى الموت قهرا منك دارك

تدارك ما استطعت من الخطايا بتوبة مخلص واجعل مـدارك

على طلب السـلامة من جحيم فخير ذوي الجرائم من تدارك

وقوله: (ذاك شهر تغفل الناس فيه عنه، بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم)

فيه دلالة ظاهرة على فضيلة العمل في وقت غفلة الناس لأنه أشق على النفوس، وأفضل الأعمال أشقها

على النفوس ولاشك أن النفوس تتأسى بما تشاهده من أحوال أبناء الجنس، فإذا كثرت يقظة الناس وطاعاتهم،

كثر أهل الطاعة لكثرة المقتدين لهم، فسهلت الطاعات، أما إذا لم يكن ثم معين صعبة لطاعة على النفس وصار أجرها أعظم.

واعلم - رعاك الله - أن مما يضاعف ثوابه في شدة الحر من الطاعات: الصيام لما فيه من ظمأ الهواجر،

ولهذا كان معاذ بن جبل رضي الله عنه عند احتضاره يتأسف على ما يفوته من ظمأ الهواجر وكذلك غيره من السلف.

عن سعيد بن جبير رحمه الله قال: لما أصيب ابن عمر رضي الله عنه قال: ما تركت خلفي شيئا من الدنيا

آسى عليه غير ظمأ الهواجر وغير مشي إلى الصلاة.

وقد ورد أن الصديق رضي الله عنه كان يصوم في الصيف ويفطر في الشتاء.

وقد وصى الفاروق رضي الله عنه عند موته ابنه عبد الله فقال له: \ " عليك بالصيام في شدة الحر في الصيف\ ".

وكانت عائشة رضي الله عنها تصوم في الحر الشديد.

وكان مجمع التيمي - رحمه الله - يصوم في الصيف حتى يسقط.

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات