|
|
|
| المستشار نبيل جلهوم | ||
| المهندس عبدالدائم الكحيل | الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى | بطاقات عطاء الخير |
| دروس اليوم | أحاديث اليوم | بطاقات لفلي سمايل |
|
تسجيل دخول اداري فقط |
| الرسائل اليومية لبيت عطاء الخير لنشر و إعادة الأخلاق الإسلامية الحقيقية للأسرة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
[frame="7 98"]
الأ خت / الملكة نور أسعد امرأة في العالم الياقوت ومضة : { وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى } الياقوتة الثالثة : حسنُ الخلقِ جنةٌ في القلب أعلِّلُ النفس بالآمالِ أرقبها ما أضيقَ العيش لولا فسحةُ الأملِ الناس مرايا للإنسان فإذا كان حسن الأخلاق معهم كانوا حسَني الأخلاق معه ، فتهدأ أعصابه ويرتاح باله ، ويحس انه يعيش في مجتمع صديق . وإذا كان الإنسان سيئ الأخلاق غليظاً وجد من الناس سوء الأخلاق والفظاظة والغلظة، فمن لا يحترم الناس لا يحترمونه . وصاحب الخلق الحسن أقرب إلى الطمأنينة وأبعد عن القلق والتوتر والمواقف المؤلمة ، إضافة إلى أن حسن الأخلاق عبادة لله عز وجل ومما حض عليه الإسلام كثيراً ، قال الله تعالى : { خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ } وقال تعالى يصف رسوله صل الله عليه وسلم : { فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ } وقال رسول الله صل الله عليه وسلم : ( إن أحبكم إليّ أحاسنكم أخلاقاً ، الموطئون أكنافاً ، الذين يألفون ويؤلفون ، وإن أبغضكم إليّ المشَّاؤون بالنميمة ، المفرقون بين الأحبة ، الملتمسون للبرآء العيب ) . إشراقة : إن التردُّد والتخاذل والسير حول المشكلة بلا آمال .. كلُّ هذا يدفع البشر إلى الانهيار العصبي . صيد الخاطر لابن الجوزي احتقار الأعمال و الاعتذار عن التقصير تأملت عجباً ، و هو أن كل شيء نفيس خطير يطول طريقه و يكثر التعب في تحصيله . فإن العلم لما كان أشرف الأشياء لم يحصل إلا بالتعب و السهر والتكرار و هجر اللذات و الراحة . حتى قال بعض الفقهاء : [ بقيت سنين أشتهي الهريسة لا أقدر ، لأن وقت بيعها وقت سماع الدرس ] و نحو هذا تحصيل المال فإنه يحتاج إلى المخاطرات و الأسفار و التعب الكثير . و كذلك نيل الشرف بالكرم و الجود ، فإنه يفتقر إلى جهاد النفس في بذل المحبوب ، و ربما آل إلى الفقر . و كذلك الشجاعة ، فإنها لا تحصل إلا بالمخاطرة بالنفس قال الشاعر : لولا المشقة ساد الناس كلهم الجود يفقر و الإقدام قتال و من هذا الفن تحصيل الثواب في الآخرة ، فإنه يزيد على قوة الاجتهاد و التعبد ، أو على قدر وقع المبذول من المال في النفس . أو على قدر الصبر على فقد المحبوب و منع النفس من الجزع . و كذلك الزهد يحتاج إلى صبر عن الهوى . العفاف لا يكون إلا بكف كف الشره . و لولا ما عاني يوسف عليه السلام ما قيل له أيها الصديق و الله أقوام ما رضوا من الفضائل إلا بتحصيل جميعها ، فهم يبالغون في كل علم ، و يجتهدون في كل عمل ، و يثابرون على كل فضيلة . فإذا ضعفت أبدانهم عن بعض ذلك قامت النيات نائبة و هم لها سابقون . و أكمل أحوالهم إعراضهم عن أعمالهم . فهم يحتقرونها مع التمام ، و يعتذرون من التقصير . و منهم من يزيد على هذا فيتشاغل بالشكر على التوفيق لذلك . و منهم من لا يرى ما عمل أصلاً ، لأنه يرى نفسه و عمله لسيده . و بالعكس من المذكور من أرباب الاجتهاد حال أهل الكسل و الشره و الشهوات فلئن التذوا بعاجل الراحة لقد أوجبت ما يزيد على كل تعب من الأسف و الحسرة . و من تلمح صبر يوسف عليه السلام ، و عجلة ماعز ، بأن له الفرق ، و فهم الربح من الخسران . ولقد تأملت نيل الدر من البحر ، فرأيته بعد معاناة الشدائد . و من تفكر فيما ذكرته مثلاً بانت له أمثال . فالموفق من تلمح قصر الموسم المعمول فيه ، وامتداد زمان الجزاء الذي لا آخر له ، فانتهب حتى اللحظة ، و زاحم كل فضيلة ، فإنها إذا فاتت فلا وجه لاستدراكها . أو ليس في الحديث يقال للرجل : ( اقرأْ وارقَ ورتِّلْ كما كُنتَ تُرتِّلُ في الدُّنيا فإنَّ منزلَك عند آخرِ آيةٍ تقرؤُها ) فلو أن الفكر عمل في هذا حق العمل حفظ القرآن عاجلاً . [/frame] |
![]() |
|
|
![]() |