صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم يوم أمس, 05:07 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 64,010
افتراضي خاطرة من سورة الحشر


من : الأخت الزميلة / جِنان الورد
خاطرة من سورة الحشر


*﴿ كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾*

هذه الاية تعد مثلاً بليغاً لخديعة الشيطان للإنسان، حيث يغويه بالكفر والمعاصي حتى إذا وقع فيها تبرأ منه وخذله،

مبرراً ذلك زوراً بخوفه من الله. هي صورة للمنافقين الذين يغرون أهل الكتاب، وللشيطان الذي يترك أولياءه في النهاية،

مشيرة إلى غدر الشيطان، عاقبة الكفر الوخيمة، ونفاق وعوده.

*تأملات وتدبر في الآية*

منهج الشيطان

*التدرج والخديعة* : الشيطان لا يأتي للإنسان ويقول له اكفر مباشرة، بل هي خطوات (يغري، يزين، يوسوس)

حتى يقع الإنسان في الكفر، تماماً كما في قصة "برصيصا" العابد الذي أغواه الشيطان حتى قتل ثم كفر.

*التبرؤ والخذلان*: قوله {فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ} يوضح أن الشيطان لا يفي بوعوده. هو صديق في المعصية،

عدو في العاقبة، يترك الإنسان وحيداً لمصيره.

زور "إني أخاف الله": قوله {إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ} هو ذروة الكذب والرياء؛ فلو كان يخاف الله فعلاً لما أغوى الإنسان.

وقيل إنه يبرأ منه مخافة أن يشاركه في العذاب.

*تطبيق الآية (المنافقون)*: شبه الله تعالى المنافقين (كالذين وعدوا اليهود بالنصر)

بالشيطان في تحريضهم على الشر، ثم خذلانهم لهم.

*خلاصة العاقبة* : الآية تتبعها {فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا}،

مما يؤكد أن الطرفين (المُغوي والمُغوى) يشتركان في خسران الدنيا والآخرة.


*الدروس المستفادة:*

الحذر من الخطوات: لا تأمن للشيطان في المعاصي الصغيرة.

لا تتبع وعود الباطل: من يغريك بالمعصية سيخذلُك عند الحساب.

المسؤولية الفردية: {وَلُومُوا أَنفُسَكُم}، فالاختيار في النهاية هو اختيارك.

حقيقة الخوف من الله: الخوف الصادق من الله يمنع من المعصية، لا أن يبررها


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات