عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم يوم أمس, 09:25 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 64,066
افتراضي زياداتٌ لا أصْلَ لها


من: الأخت / الملكة نور
زياداتٌ لا أصْلَ لها


•┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•

❶ قولُ: "يا مُقَلِّبَ القلوب *~والأبصار~*".

وقد ثَبَتَ هذا الدعاء مرفوعاً إلى النبي ﷺ عن غيرِ واحدٍ من الصّحابة *بدون زيادة (والأبصار).*

•┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•

❷ قولُ: "لا تَكِلْني إلى نفسي طَرْفَةَ عين *~ولا أقَلَّ مِن ذلك~*".

عن النبي ﷺ أنه قال: « دَعَوات المكروب: اللّهم رحمتَكَ أرْجُو فلا تَكِلْني إلى نفسي طَرْفَةَ عين، وأصلِحْ لي شأني كُلَّهُ، لا إله إلا أنت».

*فزيادةُ (ولا أقَلَّ مِن ذلك) لا أصْلَ لها في هذا الحديث.*

•┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•

❸ قولُ: "اللهم إني أسألـُك مِنْ خيرِ ما سألـَك منه عبدُك ونبيُّك محمد ﷺ *~وعبادُك الصالحون~*"، وكذا في التَّعَـوُّذ .

*فزيادةُ (وعبادُك الصالحون) في السؤالِ والتَّعَـوُّذ لـَمْ تَرِدْ عن النبي ﷺ .*

•┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•

❹ قولُ: "اللهم إنك عفوٌّ *~كريم~* تُحِبُّ العفوَ فاعْفُ عني".

والكريم: اسمٌ مِن أسماء الله الحُسْنى، *لكنْ لـَمْ يَثْبُتْ في هذا الموضِع ولا أصْلَ لهُ في هذا الحديث،* كما قرَّرَهُ الشيخ : بكر أبو زيد - رحمه الله - في كتابه [تصحيح الدعاء - ص ٥٠٦] .

•┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•

❺ قولُ: "اللهم أنتَ السلام ومنكَ السلام، تبارَكْتَ ~*وتعاليت*~ يا ذا الجلال والإكرام".

الحديث بهذا اللفظ: « اللهمَّ أنت السلام ومنك السلام، تبارَكْتَ يا ذا الجلال والإكرام».

قال الشيخ: بكر أبو زيد - رحمه الله - في كتابه [تصحيح الدعاء - ص ٤٣١] : *"وأمَّا زيادةُ لـَفْظ (وتعاليتَ) بعْدَ لـَفْظ (تبارَكْتَ) فلا تَثْبُتْ في هذا الحديث.*

•┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•

➏ قولُ: "أستغفِرُ اللهَ العظيم مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ *~عظيم~*".

قد ثَبَتَ في السُّنة صِيَغٌ كثيرة للإستغفار *ليسَ في شيءٍ منها التقييدُ بالذنبِ العظيم،*
بل صَحَّ عن رسولِ الله ﷺ أنهُ كان يقول في سجودِه: «اللّهم اغفر لي ذنبي كلَّهُ، دِقَّهُ وجِلَّهُ، وأوَّلَهُ وآخِرَهُ، وعلانيَتهُ وسِرَّهُ». [رواه مسلم].

•┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•

➐ قولُ: "ربنا آتِنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار، *~وأدخلنا الجنة مع الأبرار يا عزيز يا غفار~*" -بين الرُّكْن اليماني والحَجَر الأسود- .

*فزيادةُ (وأدخلنا الجنة مع الأبرار يا عزيز يا غفار) لا أصْلَ لها،* كما قرَّرَهُ الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- في [فتاواه ٢٢ / ٣٣٢] وفي كتابه [الشَّرْحُ المُمْتِع ٧ / ٢٤٨].


رد مع اقتباس