عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 01-27-2011, 12:15 PM
vip_vip vip_vip غير متواجد حالياً
Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: egypt
المشاركات: 5,722
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى vip_vip
افتراضي حديث اليوم السبت 21.12.1431

حديث اليوم السبت 21.12.1431


مرسل من عدنان الياس مع الشكر للأخ مالك المالكى

( مما جاء فى كراهية الخروج

من المسجد بعد الأذان )


حَدَّثَنَاهَنَّادٌحَدَّثَنَاوَكِيعٌعَنْسُفْيَانَعَنْإِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ

عَنْأَبِي الشَّعْثَاءِقَالَ :


خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ الْمَسْجِدِ بَعْدَ مَا أُذِّنَ فِيهِ بِالْعَصْرِ


( فَقَالَأَبُو هُرَيْرَةَ


أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ )

==========================



قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَاب عَنْ عُثْمَانَ

قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَ عَلَى هَذَا الْعَمَلُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ

مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ وَ مَنْ بَعْدَهُمْ

أَنْ لَا يَخْرُجَ أَحَدٌ مِنْ الْمَسْجِدِ بَعْدَ الْأَذَانِ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ أَنْ يَكُونَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ

أَوْ أَمْرٍ لَا بُدَّ مِنْهُ وَ يُرْوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ أَنَّهُ قَالَ يَخْرُجُ مَا لَمْ يَأْخُذْ الْمُؤَذِّنُ

فِي الْإِقَامَةِ قَالَ أَبُو عِيسَى وَ هَذَا عِنْدَنَا لِمَنْ لَهُ عُذْرٌ فِي الْخُرُوجِ مِنْهُ

وَ أَبُو الشَّعْثَاءِ اسْمُهُ سُلَيْمُ بْنُ أَسْوَدَ وَ هُوَ وَالِدُ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ

وَ قَدْ رَوَى أَشْعَثُ بْنُ أَبِي الشَّعْثَاءِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِيهِ

==========================

( الشـــــروح )




قَوْلُهُ : ( عَنْسُفْيَانَ)

هُوَ الثَّوْرِيُّ ( عَنْإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرِ)بْنِ جَابِرٍ الْبَجَلِيِّ الْكُوفِيِّ ،


صَدُوقٌ لَيِّنُ الْحِفْظِ ، مِنَ الْخَامِسَةِ .



قَوْلُهُ : ) عَنْأَبِي الشَّعْثَاءِ)


سُلَيْمِ بْنِ أَسْوَدَ بْنِ حَنْظَلَةَ الْكُوفِيِّ ثِقَةٌ بِاتِّفَاقٍ، مِنْ كِبَارِ الثَّالِثَةِ ،


وَ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْهُابْنُهُأَشْعَثُأَيْضًا ،


وَ هُوَ ثِقَةٌ وَ لَمْ يَنْفَرِدْ بِرِوَايَتِهِعَنْهُإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ .



قَوْلُهُ : ( أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَىأَبَا الْقَاسِمِ)


قَالَالطِّيبِيُّ": أَمَّا " لِلتَّفْصِيلِ يَقْتَضِي شَيْئَيْنِ فَصَاعِدًا ،


وَ الْمَعْنَى أَمَّا مَنْ ثَبَتَ فِي الْمَسْجِدِ وَ أَقَامَ الصَّلَاةَ فِيهِ فَقَدْ أَطَاعَ أَبَا الْقَاسِمِ ، وَ أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى ، انْتَهَى . وَ قَالَ الْقَارِي : رَوَاهُأَحْمَدُوَ زَادَ " ،


ثُمَّ قَالَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ إِذَا كُنْتُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَنُودِيَ بِالصَّلَاةِ


فَلَا يَخْرُجْ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُصَلِّيَ - ص 518


- وَ إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ ، انْتَهَى .


وَ الْحَدِيثُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَا يَجُوزُ الْخُرُوجُ مِنَ الْمَسْجِدِ بَعْدَمَا أُذِّنَ فِيهِ ،


لَكِنَّهُ مَخْصُوصٌ بِمَنْ لَيْسَ لَهُ ضَرُورَةٌ ، يَدُلُّ عَلَيْهِ حَدِيثُأَبِي هُرَيْرَةَ


أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ خَرَجَ وَ قَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَ عُدِّلَتِ الصُّفُوفُ


حَتَّى إِذَا قَامَ فِي مُصَلَّاهُ انْتَظَرْنَا أَنْ يُكَبِّرَ انْصَرَفَ ، قَالَ :


عَلَى مَكَانِكُمْ فَمَكَثْنَا عَلَى هَيْئَتِنَا حَتَّى خَرَجَ إِلَيْنَا يَنْطِفُ رَأْسُهُ مَاءً وَ قَدِ اغْتَسَلَ .


رَوَاهُالْبُخَارِيُّوَ غَيْرُهُ .


فَهَذَا الْحَدِيثُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ حَدِيثَ الْبَابِ مَخْصُوصٌ بِمَنْ لَيْسَ لَهُ ضَرُورَةٌ


فَيَلْتَحِقُ بِالْجُنُبِ الْمُحْدِثُ وَ الرَّاعِفُ وَ الْحَاقِنُ وَ نَحْوُهُمْ ،


وَ كَذَا مَنْ يَكُونُ إِمَامًا لِمَسْجِدٍ آخَرَ وَ مَنْ فِي مَعْنَاهُ ،


وَ قَدْ أَخْرَجَهُالطَّبَرَانِيُّفِي الْأَوْسَطِ مِنْ طَرِيقِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِعَنْأَبِي هُرَيْرَةَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ،


فَصَرَّحَ بِرَفْعِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ وَ بِالتَّخْصِيصِ وَ لَفْظُهُ


: لَا يَسْمَعُ النِّدَاءَ فِي مَسْجِدِي ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْهُ إِلَّا لِحَاجَةٍ ، ثُمَّ لَا يَرْجِعُ إِلَيْهِ إِلَّا مُنَافِقٌ ،


و كَذَا فِي الْفَتْحِ .



قَوْلُهُ : ( وَ فِي الْبَابِ عَنْعُثْمَانَ)


أَخْرَجَهُابْنُ مَاجَهْمَرْفُوعًا بِلَفْظِ : مَنْ أَدْرَكَهُ الْأَذَانُ فِي الْمَسْجِدِ ،


ثُمَّ خَرَجَ لَمْ يَخْرُجْ لِحَاجَةٍ وَ هُوَ لَا يُرِيدُ الرَّجْعَةَ فَهُوَ مُنَافِقٌ .



قَوْلُهُ : ( حَدِيثُأَبِي هُرَيْرَةَحَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ )


وَ أَخْرَجَهُأَحْمَدُوَ مُسْلِمٌوَأَبُو دَاوُدَوَالنَّسَائِيُّوَ ابْنُ مَاجَهْ ،


قَالَابْنُ الْهُمَامِ : وأَخْرَجَهُ الْجَمَاعَةُ إِلَّاالْبُخَارِيَّعَنْأَبِي الشَّعْثَاءِقَالَ :


كُنَّا مَعَأَبِي هُرَيْرَةَفِي الْمَسْجِدِ فَخَرَجَ رَجُلٌ حِينَ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ لِلْعَصْرِ فَقَالَأَبُو هُرَيْرَةَ


أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَىأَبَا الْقَاسِمِ ،


وَ مِثْلُ هَذَا مَوْقُوفٌ عِنْدَ بَعْضِهِمْ وَ إِنْ كَانَابْنُ عَبْدِ الْبَرِّقَالَ فِيهِ


وَ فِي نَظَائِرِهِ مُسْنَدٌ لِحَدِيثِأَبِي هُرَيْرَةَ


" مَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَىأَبَا الْقَاسِمِ "


وَ قَالَ : لَا يَخْتَلِفُونَ فِي ذَلِكَ ، انْتَهَى .



قَوْلُهُ : ( أَوْ أَمْرٌ لَا بُدَّ مِنْهُ )


كَأَنْ يَكُونَ حَاقِنًا أَوْ رَاعِفًا


( وَيُرْوَى عَنْإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّأَنَّهُ قَالَ يَخْرُجُ مَا لَمْ يَأْخُذِ الْمُؤَذِّنُ فِي الْإِقَامَةِ )


قَوْلُإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّهَذَا مُخَالِفٌ لِظَاهِرِ أَحَادِيثِ الْبَابِ فَإِنَّهَا صَرِيحَةٌ فِي مَنْعِ الْخُرُوجِ


بَعْدَ الْأَذَانِ مُطْلَقًا أَخَذَ الْمُؤَذِّنُ فِي الْإِقَامَةِ أَوْ لَمْ يَأْخُذْ إِلَّا أَنْ يُحْمَلَ قَوْلُهُ عَلَى مَاإِذَا كَانَ لَهُ


حَاجَةٌ وَ هُوَ يُرِيدُ الرُّجُوعَ ، فَيَدُلُّ عَلَى جَوَازِ الْخُرُوجِ حِينَئِذٍ مَا أَخْرَجَهُأَبُو دَاوُدَ


فِي الْمَرَاسِيلِ عَنْسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ قَالَ


: لَا يَخْرُجُ أَحَدٌ مِنَ الْمَسْجِدِ بَعْدَ النِّدَاءِ إِلَّا مُنَافِقٌ إِلَّا أَحَدٌ أَخْرَجَتْهُ حَاجَةٌ وَ هُوَ يُرِيدُ الرُّجُوعَ .



قَوْلُهُ : ( وَهَذَا عِنْدَنَا)


أَيْ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِلِمَنْ لَهُ عُذْرٌ فِي الْخُرُوجِ مِنْهُ ) أَيْ مِنَ الْمَسْجِدِ ،


وَ الْمَعْنَى أَنَّ جَوَازَ الْخُرُوجِ مِنَالْمَسْجِدِ بَعْدَ الْأَذَانِ مَخْصُوصٌ بِمَنْ لَهُ عُذْرٌ في الْخُرُوجِ ،


وَ أَمَّا مَنْ لَا عُذْرَ لَهُ فَلَا يَجُوزُ لَهُ الْخُرُوجُ .



قَوْلُهُ : ) وَ قَدْ رَوَىأَشْعَثُ ابْنُ أَبِي الشَّعْثَاءِ(


هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِيهِ ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ .

انْتَهَى .




<H4 style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0in 0in 0pt" dir=rtl class=MsoNormal align=center>وَ اللَّهُ تَعَالَى أعلى و أَعْلَمُ. و أجل

و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم


( نسأل الله أن يرزقنا إيمانا صادقاً و يقينا لاشكّ فيه )

( اللهم لا تجعلنا ممن تقوم الساعة عليهم و ألطف بنا يا الله )

( و الله الموفق )

</H4>
</H4>
رد مع اقتباس