عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 10-28-2010, 10:29 AM
vip_vip vip_vip غير متواجد حالياً
Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: egypt
المشاركات: 5,722
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى vip_vip
افتراضي حديث اليوم الخميــــس 20.11.1431

حديث اليوم الخميــــس 20.11.1431


مرسل من عدنان الياس

مع الشكر للأخ مالك المالكى

( ما جاء فى تأخير الظهر لشدة الحر )

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَن ْسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب ِوَ أَبِي سَلَمَةَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَرضى الله تعالى عنه أنه قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و على آله و صحبه وَ سَلَّمَ
( إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنْ الصَّلَاةِ
فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ )

و صدق سيدنا رسول الله

=========================

قَالَ وَ فِي الْبَاب عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَ أَبِي ذَرٍّ وَ ابْنِ عُمَرَ وَ الْمُغِيرَةِ وَ الْقَاسِمِ بْنِ صَفْوَانَ
عَنْ أَبِيهِ وَ أَبِي مُوسَى وَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ أَنَسٍ قَالَ وَ رُوِيَ عَنْعُمَرَ
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ فِي هَذَا وَ لَا يَصِحُّ
قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَ قَدْ اخْتَارَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ
تَأْخِيرَ صَلَاةِ الظُّهْرِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ وَ هُوَ قَوْلُ ابْنِ الْمُبَارَكِ وَ أَحْمَدَ وَ إِسْحَقَ
قَالَ الشَّافِعِيُّ إِنَّمَا الْإِبْرَادُ بِصَلَاةِ الظُّهْرِ إِذَا كَانَ مَسْجِدًا يَنْتَابُ أَهْلُهُ مِنْ الْبُعْدِ
فَأَمَّا الْمُصَلِّي وَحْدَهُ وَ الَّذِي يُصَلِّي فِي مَسْجِدِ قَوْمِهِ فَالَّذِي أُحِبُّ لَهُ أَنْ لَا يُؤَخِّرَ الصَّلَاةَ
فِي شِدَّةِ الْحَرِّ قَالَ أَبُو عِيسَى وَ مَعْنَى مَنْ ذَهَبَ إِلَى تَأْخِيرِ الظُّهْرِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ
هُوَ أَوْلَى وَ أَشْبَهُ بِالِاتِّبَاعِ وَ أَمَّا مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الشَّافِعِيُّ أَنَّ الرُّخْصَةَ لِمَنْ يَنْتَابُ مِنْ الْبُعْدِ
وَ الْمَشَقَّةِ عَلَى النَّاسِ فَإِنَّ فِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ مَا يَدُلُّ عَلَى خِلَافِ مَا قَالَ الشَّافِعِيُّ
قَالَ أَبُو ذَرٍّ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَأَذَّنَ بِلَالٌ بِصَلَاةِ الظُّهْرِ
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ يَا بِلَالُ أَبْرِدْ ثُمَّ أَبْرِدْ

فَلَوْ كَانَ الْأَمْرُ عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الشَّافِعِيُّ لَمْ يَكُنْ لِلْإِبْرَادِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ

مَعْنًى لِاجْتِمَاعِهِمْ فِي السَّفَرِ وَ كَانُوا لَا يَحْتَاجُونَ أَنْ يَنْتَابُوا مِنْ الْبُعْدِ


و قد جاء فى : ( تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي )



قَوْلُهُ : ( إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا )

مِنَ الْإِبْرَادِ ، أَيْ أَخِّرُوا إِلَى أَنْ يَبْرُدَ الْوَقْتُ ،


يُقَالُ أَبْرَدَ إِذَا دَخَلَ فِي الْبَرْدِ كَأَظْهَرَ إِذَا دَخَلَ فِي الظَّهِيرَةِ ،


وَ مِثْلُهُ فِي الْمَكَانِ أَنْجَدَ إِذَا دَخَلَ فِي النَّجْدِ ، وَ أَتْهَمَ إِذَا دَخَلَ فِي التِّهَامَةِ .


قَوْلُهُ : ( عَنِ الصَّلَاةِ)

فِي رِوَايَةِالْبُخَارِيِّبِالصَّلَاةِ ،


قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ : كَذَا لِلْأَكْثَرِ وَ الْبَاءُ لِلتَّعْدِيَةِ ، وَ قِيلَ زَائِدَةٌ ،


وَمَعْنَى أَبْرِدُوا أَخِّرُوا عَلَى سَبِيلِ التَّضْمِينِ ، أَيْ أَخِّرُواالصَّلَاةَ ،


وَفِي رِوَايَةِالْكُشْمِيهَنِيِّ " عَنِ الصَّلَاةِ " فَقِيلَ زَائِدَةٌ أَيْضًا أَوْ عَنْ بِمَعْنَى الْبَاءِ


أَوْ هِيَلِلْمُجَاوَزَةِ ، أَيْ تَجَاوَزُوا وَقْتَهَا الْمُعْتَادَ إِلَى أَنْ تَنْكَسِرَشِدَّةُ الْحَرِّ ،


وَالْمُرَادُ بِالصَّلَاةِ الظُّهْرُ لِأَنَّهَا الصَّلَاةُالَّتِي يَشْتَدُّ الْحَرُّ غَالِبًا فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا


وَقَدْ جَاءَ صَرِيحًافِي حَدِيثِ أَبَى سَعِيدٍ ، انْتَهَى


قُلْتُ حَدِيثُأَبِي سَعِيدٍهَذَا أَخْرَجَهُالْبُخَارِيُّبِلَفْظِ


: "أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّمِنْ فَيْحِجَهَنَّمَ" .



قَوْلُهُ : ( فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ)


أي مِنْ سَعَةِ انْتِشَارِهَا وَتَنَفُّسِهَا ، وَمِنْهُ مَكَانٌأَفَيْحُ ، أَيْ مُتَّسِعٌ ،


وَهَذَا كِنَايَةٌ عَنْ شِدَّةِ اسْتِعَارِهَا ،وَظَاهِرُهُ أَنَّ مَثَارَ وَهَجِ الْحَرِّ فِي الْأَرْضِ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَحَقِيقَةً ،


وَقِيلَ هُوَ مِنْ مَجَازِ التَّشْبِيهِ ، أَيْ كَأَنَّهُ نَارُجَهَنَّمَ فِي الْحَرِّ ،


وَالْأَوَّلُ أَوْلَى وَيُؤَيِّدُهُحَدِيثُأَبِي هُرَيْرَةَ " اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا فَأَذِنَ لَهَا بِنَفْسَيْنِ


: نَفْسٍ فِي الشِّتَاءِ ، وَنَفْسٍ فِي الصَّيْفِ " .


قَالَ صَاحِبُ الْعَرْفِ الشَّذِيِّ مَا لَفْظُهُ : هَاهُنَا سُؤَالٌ عَقْلِيٌّ ،


وَهُوَ أَنَّ التَّجْرِبَةَ أَنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ وَضَعْفَهَا بِقُرْبِ الشَّمْسِ وَبُعْدِهَا ،


فَكَيْفَ إنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمِ؟ قَالَ : فَنُجِيبُ بِمَا يُفِيدُ فِي مَوَاضِعَ عَدِيدَةٍ ،


وَهُوَ لِلْأَشْيَاءِ أَسْبَابٌ ظَاهِرَةٌ وَبَاطِنَةٌ ، وَالْبَاطِنَةُ تَذْكُرُهَا الشَّرِيعَةُ ، وَالظَّاهِرَةُ لَا تَنْفِيهَا الشَّرِيعَةُ ،


فَكَذَلِكَ يُقَالُ فِي الرَّعْدِ وَالْبَرْقِ وَالْمَطَرِ وَنَهْرِ جَيْحَانَ وَسَيْحَانَ ، انْتَهَى .


قُلْتُ : هَذَا الْجَوَابُ إِنَّمَا يَتَمَشَّى فِيمَا لَا يَخَالُفَ بَيْنَ الْأَسْبَابِ الْبَاطِنَةِ الَّتِي


بَيَّنَتْهَا الشَّرِيعَةُ وَبَيْنَ الْأَسْبَابِ الظَّاهِرَةِ الَّتِي أَثْبَتَهَا أَرْبَابُ الْفَلْسَفَةِ الْقَدِيمَةِ أَوِ الْجَدِيدَةِ ،


وَأَمَّا إِذَا كَانَ بَيْنَهُمَا التَّخَالُفُ فَلَا ، تَفَكَّرْ .



قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْأَبِي سَعِيدٍوَأَبِي ذَرٍّوَابْنِ عُمَرَوَالْمُغِيرَةِوَالْقَاسِمِ بْنِ صَفْوَانَ


عَنْ أَبِيهِوَأَبِي مُوسَىوَابْنِ عَبَّاسٍوَأَنَسٍ )


أَمَّا حَدِيثُأَبِي سَعِيدٍفَأَخْرَجَهُالْبُخَارِيُّوَتَقَدَّمَ لَفْظُهُ .



رد مع اقتباس