عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 11-24-2013, 08:38 PM
adnan adnan غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 13,481
افتراضي علامات الخوف من الله

الأخ / عبدالعزيز محمد - الفقير إليالله


علامات الخوف من الله



إن العبد يستطيع أن يعرف نفسه هل هو من الخائفين

من الجليل أم هو من الغافلين اللاهين

وهذا بيان ببعض هذه العلامات:


أولها:

يتبين في لسانه فيمتنع من الكذب والغيبة وكلام الفضول

ويجعل لسانه مشغولاً بذكر الله وتلاوة القرآن ومذاكرة العلم.


والثاني:

أن يخاف في أمر قلبه فيخرج منه العداوة والبغضاء

وحسد الإخوان ويدخل فيه النصيحة والشفقة للمسلمين.


والثالث:

أن يخاف في أمر بطنه فلا يأخذ إلا طيبًا حلالاً

ويأكل من الطعام مقدار حاجته.


والرابع:

أن يخاف في أمر بصره فلا ينظر إلى الحرام

ولا إلى الدنيا بعين الرغبة وإنما يكون نظره على وجه العبرة.


والخامس:

أن يخاف في أمر قدميه فلا يمشي في معصية.


والسادس:

أن يخاف في أمر يده فلا يُمدَّن يده إلى الحرام

وإنما يمدُّ يده إلى ما فيه طاعة الله عز وجل.


والسابع:

أن يكون خائفًا في أمر طاعته فيجعل طاعته خالصة لوجه الله

ويخاف الرياء والنفاق فإذا فعل ذلك

فهو من الذين قال الله فيهم:


} وَالآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ {




يقول الفقيه السمرقندي رحمه الله:

من عمل الحسنة يحتاج إلى خوف أربعة أشياء

فما ظنك بمن يعمل السيئة:


أولها:

خوف عدم القبول

لأن الله تعالى يقول:


} إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ{


والثاني:

خوف الرياء

لأن الله تعالى يقول:


}وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ{


والثالث:

خوف التسليم والحفظ

لأن الله تعالى يقول:


} مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا{


فاشترط المجيء بها إلى دار الآخرة.


والرابع:

خوف الخذلان في الطاعة لأن لا يدري أنه هل يوفَّق لها أم لا؟

لقول الله تعالى:


} وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ {


أخواتي الكرام:

جعلني الله وإياك ووالدينا وأحبابنا

من الآمنين حين الخوف والفزع


}يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ . وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ .

وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ . لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ . {


وممن ينادون في ذلك اليوم العظيم:


} ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ{

[الأعراف: 49].

الفقير إلى الله عبد العزيز
رد مع اقتباس