عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 08-04-2013, 02:38 AM
بنت الاسلام بنت الاسلام غير متواجد حالياً
Moderator
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 3,019
افتراضي ثمانون وصية و وصية ( 43 : 44 - 80 )

الأخت / الملكة نــــــــور

كُن من أهل الجنة


أمير بن محمد المدري
إمام و خطيب مسجد الإيمان – اليمن - عمران
43 - التقوى طريق الى الجنة:
ومن أهم تعريفاتها :
هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والقناعة بالقليل
والاستعداد ليوم الرحيل .
ومن تعريفات التقوى أيضا هو :
أن تعمل بطاعة الله على نور من الله
( أي كما جاء في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم )
ترجو ثواب الله وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله .
ولمزيد من التفصيل عن التقوى ومعناها أنظر مدارج السالكين
وإغاثة اللهفان تأليف ابن القيم رحمه الله
قال تبارك وتعالى :
{ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ{
بل الجنة أعدت للمتقين قال تبارك وتعالى :
{ وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ
عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ }
وقال صلى الله عليه وسلم :
( سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكثرَ ما يُدخلُ النَّاسَ الجنَّةَ
فقال : تقوَى اللهِ وحُسنُ الخلقِ وسُئل عن أكثرَ ما يُدخلُ النَّاسَ النَّارَ
فقال الفمُ والفرْجُ )



44- أهل الجنة أحسن الناس أخلاقاً:
قال صلى الله عليه وسلم :
( أنا زعيم بيت في ربض الجنة ، لمن ترك المراء وإن كان محقا
وبيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب ، وإن كان مازحا
وبيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه (
وقال صلى الله عليه وسلم :
( سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكثرَ ما يُدخلُ النَّاسَ الجنَّةَ
فقال : تقوَى اللهِ وحُسنُ الخلقِ وسُئل عن أكثرَ ما يُدخلُ النَّاسَ النَّارَ
فقال الفمُ والفرْجُ )
وحسن الخلق يدخل فيه أشياء كثيرة
لخصتها عائشة رضي الله عنها عندما سُئلت عن
خلق النبي صلى الله عليه وسلم :
( فقالت : كان خلقه القرآن)
والرسولهو قدوتنا وقد امتدحه تبارك وتعالى بقوله :
{ وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ }
فلننظر في كتاب الله تبارك وتعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
وسيرته وسيرة أصحابه رضي الله عنهم
لنتعلم ما هو الخلق الحسن وكيف نكتسبه .
ومن أفضل الكتب التي تحدثت عن شمائل النبي صلى الله عليه وسلم
وأخلاقه كتاب مختصرالشمائل المحمدية
للإمام الترمذي رحمه الله اختصار وتحقيق الشيخ محمد ناصر الدين الألباني.


رد مع اقتباس