سلسلة
(كلُّ ابنِ آدمَ خطَّاءٌ ، وخيرُ الخطَّائينَ التَّوَّابونَ)
يواسي به المذنبين أنفسهم , ويجنبونها هاوية القنوط
ورغم تشبثهم بكل آية رحمة وكل حديث مغفرة
فيما بيننا وبين الله جل في علاه
فلا تنكشف مساوئنا على رؤوس الأشهاد
فلا نقع في الذنب بعد أن أعلنا التوبة منه
حتى إذا ما كنا في حال ضعف
أحاطت بنا .. وأطبقت علينا
ستجد آية عجيبة تكفي المذنبين هواجسهم
أنصت بقلبك
http://www.youtube.com/watch?v=mYO-tuNpHss
[ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ
كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ
وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285)
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ
رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا
رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا
رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا
أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286) ]
(مَن قرَأ بالآيتَينِ مِن آخرِ سورةِ البقرةِ في ليلةٍ كفَتاه)
يقول د.سفر الحوالي – شفاه الله –
(فلو قرأ في ليلته هاتين الآيتين لكفتاه من كل شر،
وينام ليلته تلك آمناً مطمئناً بإذن الله.)
هل فينا من أحد لايريد أن ينام آمنا مطمئنا ؟!!
سأعيد هذا الجزء من الآية الأخيرة وتأمله:
(رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا)
هذه الجزء وقف معه ابن كثير بكلمات بديعة حيث يقول:
[ ( واعف عنا ) أي : فيما بيننا وبينك مما تعلمه من تقصيرنا وزللنا ،
( واغفر لنا ) أي : فيما بيننا وبين عبادك ، فلا تظهرهم على مساوينا وأعمالنا القبيحة ،
( وارحمنا ) أي : فيما يستقبل ، فلا توقعنا بتوفيقك في ذنب آخر ]
أي معاني بديعة جمعها الدعاء
حبيبنا صلى الله عليه وسلم يخبرنا أن آخر آيتين من البقرة
نزلت من كتاب كتبه الله قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام
( إنَّ اللهَ كتب كتابًا قبل أن يخلقَ السماواتِ والأرضَ بأَلْفَيْ عامٍ
أَنْزَلَ منه آيتينِ ختم بهما سورةَ البقرةِ ،
ولا يُقْرَآنِ في دارٍ ثلاثَ ليالٍ فيَقْرَبُها شيطانٌ)
– رواه الترمذي وصححه الألباني –
ومما قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري
تذكر أن من أسماء الله الحسنى .. (الكافي)
قال صلى الله عليه وسلم (ومَن استكفى، كفاه الله – عزَّ وجلَّ)
فاطلبْ من الله الكفايةَ، فإنَّ الله يكفيك.
وإذا أرهقتك ذنوب سالفة
خشيت أن تحرم العفو بها
وآلمك تقصير
خشيت أن يطول فيهتك الله سترك بسببه
وأشفقت من ذنب تركته
وتخشى أن تقع فيه يوما
(رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا)
(رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا)
(رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا)
……………………………………………
ما وافق الحق من قولي خذوه .. وما جانبه بلا تردد اجتنبوه
كتبته هند عامر