![]() |
حكم طلب المناصب
من: الأخت / الملكة نور حكم طلب المناصب عن أبي ذر -رضي الله عنه- قال:قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلاَ تَسْتَعْمِلُنِي؟ قَالَ: فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مَنْكِبِي ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّكَ ضَعِيفٌ وَإِنَّهَا أَمَانَةٌ وَإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْىٌ وَنَدَامَةٌ إِلاَّ مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا) رواه مسلم. وحديث (لاَ تَسْأَلِ الإِمَارَةَ فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا وَإِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا) متفق عليه. وسلفنا كانوا أزهد الناس في ذلك: فعن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: (كان سعد في إبلٍ له وغنم فأتاه ابنه عمر فلما رآه قال: أعوذ بالله من شر هذا الراكب!!! فلما انتهى إليه قال: يا أبت! أرضيتَ أن تكون أعرابياً في إبلك وغنمك والناس يتنازعون في الملك؟! قال: فضرب سعدٌ صدر عمر وقال: اسكت يا بني فإني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي) وقال بعض السلف: ما أحب أحدٌ الرياسة إلا أحب ذكر الناس بالنقائص والعيوب، ليتميز هو بالكمال، ويكره أن يذكر الناس أحداً عنده بخير |
| All times are GMT +3. The time now is 05:13 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.