![]() |
خطاب الله جل جلاله للمؤمنين 6 :
[frame="8 98"] الأخ الزميل / مصطفى آل حمد خطاب الله جل جلاله للمؤمنين 6 : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ(278 ﴾ الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم ، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات. الإنسان بالكون يعرف الله عز وجل و بالشرع يعبده: أيها الأخوة الكرام ، مع درس جديد من دروس يا أيها الذين آمنوا آية اليوم: } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ(278) { (سورة البقرة ) أيها الأخوة ، كنت أقول دائماً إنك أيها الإنسان بالكون تعرفه ، وبالشرع تعبده ، تعرفه بالكون وتعبده بالشرع ، لماذا الشرع ؟ في الأصل أودع الله بالإنسان الشهوات ، ومعنى أودع فيه الشهوات أي إنه يستطيع أن يتحرك بدافع من هذه الشهوات حركة تساوي مئة وثمانين درجة ، لكن الشرع سمح له بحيز معين ، أودع في الإنسان حبّ المرأة سمح له بالزواج ، حرم عليه الزنا ، أودع في الإنسان حبّ المال سمح له بكسب مشروع وحرم عليه الكسب غير المشروع ، إذاً كيف نفهم حقيقة الشرع ؟ ضوابط ، عندك شهوات والحركة واسعة جداً ، فأنت حينما تتعرف على الله من خلال الكون تريد أن تتقرب إليه يأتي الشرع يقول لك افعل ولا تفعل ، هنا دخلنا في الموضوع ، الآن أحد أكبر شهوتين يتحرك بهما الإنسان شهوة المال وشهوة الجنس ، لو أخذت مئة حكم شرعي لا على التعيين من كتب الفقه لوجدت خمسة وأربعين حكماً متعلقاً بكسب المال وخمسة وأربعين حكماً متعلقاً بالمرأة ، وعشرة بالمئة بقية جميع الموضوعات ، فالآن الآية اليوم تتجه إلى موضوع المال. أساس معرفة الله عز وجل الاستقامة على أمره [/frame] |
| All times are GMT +3. The time now is 03:45 PM. |
Powered by vBulletin® Version utf-8
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.