![]() |
كيفية صلاة النبي صلى الله عليه و سلم
[frame="1 98"] الأخ الزميل / مالك المالكى ( سـؤال و جـواب ) كيفية صلاة النبي صلى الله عليه و سلم الســــؤال : سائل يقول : سماحة الشيخ ، كيف كانت صلاة المصطفى صلى الله عليه و سلم ؟ وجهونا في ضوء سؤالنا جزاكم الله خيراً الإجــابــة : كانت صلاته صلى الله عليه و سلم تخفيفا في تمام ، كما قال أنس رضي الله عنه [ ما صليت خلف أحد أتم صلاة ، و لا أتم و لا أخف صلاة من النبي عليه الصلاة و السلام ، كانت صلاته تخفيفا في تمام ] يتم ركوعها و سجودها و اعتدالها بعد الركوع و بين السجدتين ، و لكن لا يطيل إطالة تمل الناس و تشق عليهم ، و هكذا السنة ، أن يصلي المؤمن تخفيفا في تمام ، الإمام و المنفرد ، أما المأموم فهو تابع لإمامه ، و يقول صلى الله عليه و سلم : ( أيكم أم الناس فليخفف ؛ فإن فيهم الصغير و الكبير و الضعيف و ذا الحاجة ) و يقول عليه الصلاة و السلام : ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) عليه الصلاة و السلام ، فالتخفيف أن تتأسى بصلاته صلى الله عليه و سلم ، و هي تخفيف في تمام ، كان يقرأ في الظهر من أوساط المفصل ، و في العصر أقل من ذلك أخف من الظهر ، و في المغرب من قصاره ، و تارة من طواله ، و تارة من أوساطه ، و الغالب في المغرب أن يقرأ بالقصار ، و كان يقرأ في العشاء بأوساط المفصل ، و في الفجر بطوال المفصل مثل : ( ق ) ، و ( الطور ) و ( الذاريات ) و نحوها ، و كان يركع ركوعا فيه إتمام و فيه تخفيف ، ربما سبح سبع تسبيحات ، عشر تسبيحات : سبحان ربي العظيم ، سبحان ربي العظيم . و يقول في ركوعه : سبحانك اللهم ربنا و بحمدك ، اللهم اغفر لي ، سبوح قدوس رب الملائكة و الروح . و كان إذا اعتدل بعد الركوع يطمئن ، حتى يرجع كل فقار إلى مكانه ، و كان يعتدل بعد الركوع حتى يقول القارئ قد نسي ، و هكذا بين السجدتين ، يعتدل بين السجدتين ، و يقول : رب اغفر لي ، رب اغفر لي ، ( اللهم اغفر لي و ارحمني و اجبرني و اهدني و ارزقني ) و لا يعجل ، حتى يرجع كل فقار إلى مكانه ، و كان في السجود أيضا يطمئن و يسبح عدة تسبيحات ؛ عشر تسبيحات ، و كان أنس رضي الله عنه صلى خلف بعض الأئمة ، فقال : إنه أشبه صلاة بالنبي صلى الله عليه و سلم ، و كان يعد له في الركوع و السجود عشر تسبيحات ، فإذا سبح عشرا أو سبعا أو خمسا فكل هذا حسن : سبحان ربي العظيم . في الركوع ، و : سبحان ربي الأعلى . في السجود . رب اغفر لي : بين السجدتين ، لكن مع الطمأنينة ، حتى يرجع كل فقار إلى مكانه ، هكذا كان صلى الله عليه و سلم يصلي تخفيفا في تمام ، و السنة للأئمة أن يتأسوا به ؛ لقوله صلى الله عليه و سلم : ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) و هكذا الأفراد ، إذا صلى الإنسان فردا لمرض أو غيره يتأسى بالنبي صلى الله عليه و سلم ، و هكذا النساء يصلون كما كان النبي يصلي عليه الصلاة و السلام ، تخفيفا في تمام ، و قد سمعت صفة صلاته عليه الصلاة و السلام ، كان يتم ركوعه و سجوده و كان يعتدل بين السجدتين و يعتدل بعد الركوع و لا يعجل ، و كان يقرأ في الظهر و العصر من أوساط المفصل ، لكن العصر أخف ، و في المغرب من قصار المفصل ، و ربما قرأ من طواله كـ ( الطور ) و غيرها ، و ربما قرأ بـ ( المرسلات ) ، عليه الصلاة و السلام ، فتارة يطيل في المغرب ، و تارة يقصر في المغرب ، عليه الصلاة و السلام ، و في العشاء بأوساط المفصل ، مثل : ( هل أتاك حديث الغاشية ) و مثل : ( و الفجر ) ، و مثل : ( سبح ) ، و مثل : ( والسماء ذات البروج ) ، و في الفجر يقرأ بطوال المفصل ، مثل : ( الذاريات ) ، و : ( ق والقرآن المجيد ) ، و مثل : ( الطور ) ، و مثل : ( اقتربت الساعة ) ، و مثل : ( تبارك الذي بيده الملك ) ، و أشباه ذلك . و بالله التوفيق ، و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء [/frame] |
| All times are GMT +3. The time now is 02:53 AM. |
Powered by vBulletin® Version utf-8
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.