![]() |
كيف يمكنني دعوة الكافر
[frame="10 98"] الأخ / الصبر ضياء - الفرج قريب كيف يمكنني دعوة الكافر يقول السائل : كيف يمكنني دعوة الكافر ، وأنا أكرهه في الله ؟ هل أظهر له الكراهية ، أم أداريه ؟ وما الفرق بين المداراة والمداهنة ؟ الجواب : يجب أن تكره الكافر لكفره ، وتحب له الهداية ، إذا كنت تحب له الهداية فادعوه إلى الله، وإذا كنت تكرهه لكفره فلا تداهنه ، ولا تتنازل عن شيء من الدين ، أو من الدعوة إلى الله ؛ من أجل إرضائه . والمداهنة معناها : التنازل عن شيء من الدين لأجل وإرضاء الناس ، أو لأجل نيل دنيا تعطى إياها ثمنًا لدينك . وأما المداراة : فهي دفع الإكراه ، أو دفع الضرر ، مع التمسك بالدين ، فتدفع الضرر عنك حتى يرخص لك عند الإكراه أن تتخلص - ولو بالكلام الذي من كلام الكفر - لكن تكون عقيدتك في قلبك عقيدة سليمة ، كما حصل لعمار بن ياسر - رضي الله عنه - لما أخذه المشركون وعذبوه ، وأبوا أن يطلقوه إلا أن يسب محمدًا - صلى الله عليه وسلم – فأجابهم إلى ما قالوا ، وتكلم بما طلبوا منه ، وندم - رضي الله عنه – وجاء إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بما حصل ، فقال له - صلى الله عليه وسلم - : ( كَيْفَ تَجِدُ قَلْبَكَ ؟ قال : مطمئنًا بالإيمان . قال : إِنْ عَادُوا فَعُدْ ) وأنزل الله تعالى : { مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ } [سورة النحل] هذه هي المداراة ، فلا نفعل ما حذرنا الله منه ، فقد قال تعالى : { لاَ يَتَّخِذِ المُؤْمِنُونَ الكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ المُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً } [سورة آل عمران] هذه هي المداراة ، لا تتنازل عن شيء من دينك أو عقيدتك في قلبك ، وأما دفع الشر فافعل ، بما لا يكون نقصًا في دينك . فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان مظاهر ضعف العقيدة في عصرنا الحاضر وطرق علاجها الشيخ الفوزان حفظه الله [/frame] |
| All times are GMT +3. The time now is 12:12 AM. |
Powered by vBulletin® Version utf-8
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.