![]() |
حكم من لم تنهه صلاته عن الفحشاء و المنكر
[frame="2 98"] الأخ الزميل / مالك المالكى ( سـؤال و جـواب ) حكم من لم تنهه صلاته عن الفحشاء و المنكر الســــؤال : ما حكم من لم تنهه صلاته عن الفحشاء و المنكر ؟ أفيدونا جزاكم الله خير . الإجــابــة : حكمه أنه مفرط وعلى خطر عظيم ، فالواجب عليه أن يحاسب نفسه ، و أن يتوب إلى الله من سيئ عمله ، و من تاب تاب الله عليه ، يقول الله سبحانه : { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } . و يقول النبي صلى الله عليه و سلم : ( التائب من الذنب كمن لا ذنب له ) فالواجب على كل مؤمن و كل مؤمنة التوبة إلى الله من سيئ الأعمال ، و أن يحاسب نفسه ، و أن يجاهدها لله ، يرجو ثوابه و يخشى عقابه ، و من صدق في ذلك و جاهد نفسه في طلب الحق ، و ترك الباطل أعانه الله و هداه السبيل ، كما قال سبحانه : { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ } ، و قال سبحانه : { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَيَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ } ، و قال سبحانه : { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا } . فالواجب على جميع المؤمنين والمؤمنات التوبة إلى الله سبحانه من جميع الذنوب ، و جهاد النفس و الشيطان ، و الحذر من جلساء السوء ، و الحرص على صحبة الأخيار ، مع الضراعة إلى الله و سؤاله التوفيق و الهداية ، و هو سبحانه نعم المجيب و نعم المستعان ، و هو القائل عز و جل : { ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } ، و هو القائل سبحانه : { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ } ، وفق الله الجميع و بالله التوفيق ، و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء [/frame] |
| All times are GMT +3. The time now is 02:52 AM. |
Powered by vBulletin® Version utf-8
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.