![]() |
تعريف الكبيرة من المعاصي
[frame="4 98"] ( سـؤال و جـواب ) تعريف الكبيرة من المعاصي الســــؤال : الكبائر التي لا يكفرها إلا الإقلاع عنها حبذا لو تكرمتم بذكر بعض منها و أخطرها سماحة الشيخ و جزاكم الله خير . الإجــابــة : هذه المعاصي العظيمة الكبيرة هي التي جاء فيها الوعيد إما بغضب أو لعنة أو نار ، أو جاء فيها حدّ في الدنيا كالسرقة ، و الزنا ، و شرب المسكر، و عقوق الوالدين ، و قطيعة الرحم ، و أكل الربا ، و أكل أموال اليتامى ، و قذف المحصنات الغافلات المؤمنات و قتل النفس بغير حق ، و أشباه ذلك مما جاءت فيه النصوص بالوعيد ، إما بغضب من الله على فاعله ، أو لعنة أو وعيد بالنار ، أو حدّ في الدنيا كحد السرقة و الزنا و نحو ذلك ، هذه الكبائر في أرجح أقوال أهل العلم ، و قال بعض أهل العلم : يلحق بذلك المعاصي التي يُنْفى الإيمان عن صاحبها أو يتبرأ منه النبي صلى الله عليه و سلم ، يعني تلحق بالكبائر ، كقوله صلى الله عليه و سلم : ( أنا بريء من الصالقة و الحالقة و الشاقة ) يعني عند المصيبة ، و الصالقة التي ترفع صوتها عند المصيبة عند موت أبيها أو أخيها ، و الحالقة التي تحلق شعرها أو تنتفه ، و الشاقة التي تشق ثوبها ، و في اللفظ الآخر : ( ليس منا من شقّ الجيوب ، أو ضرب الخدود ، أو دعا بدعوى الجاهلية ) هذا يدل على أن هذه من الكبائر عند جمع من أهل العلم ؛ لأجل هذا الوعيد : ليس منا . أنا بريء ، مثل نفي الإيمان ، مثل قوله صلى الله عليه و سلم : ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) و قوله صلى الله عليه و سلم : ( و الله لا يؤمن ، و الله لا يؤمن ، و الله لا يؤمن ، قيل : من يا رسول الله ؟ قال : من لا يأمن جاره بوائقه ) يعني ظلمه و عدوانه ، و ما أشبه ذلك من النصوص ، هذا ما يقول به بعض أهل العلم أنها تلحق بالكبائر ، إذا نفي الإيمان عن صاحبه ، أو تبرأ منه النبي صلى الله عليه و سلم ، أو قال فيه : ليس منا . فيلحق بالذنوب التي فيها اللعنة ، أو الغضب ، أو الوعيد بالنار ، أو فيها الحد ، كحد السرقة ، و حد الزنا و القذف و نحو ذلك . و بالله التوفيق ، و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء [/frame] |
| All times are GMT +3. The time now is 02:47 AM. |
Powered by vBulletin® Version utf-8
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.