![]() |
( كشغري )..خذها مجلجلة
[frame="4 75"] ( كشغري )..خذها مجلجلة في الملتقى الأدبي الأول بجامعة الملك عبد العزيز بجدة المقام في مبنى كلية الآداب .. كنتُ أجلسُ في رابع مقعدٍ بدءًا من اليمين ، مواجهًا للجمهور .. وعلى يساري كان يجلس ( كاشغري ) رأيتهُ يلعب بقول الله عزّ وجل ( هيتَ لك ) فقلتُ هيتَ لكَ يا ( كاشغري ) و لكن لم تجمعنا الأيام ثانية ! ثم فوجئتُ بما قال و افترى ، و بما تمادى به و على الله ونبيه و اجترا .. فكنتُ لهُ و القصيدُ بالوصيد : هلكَ الرويْبِضَةُ الدنيُّ السافلُ نِدُّ السَّفالَةِ ، بلْ عليْهِ أُفاضِلُ رَسْمُ المخَازِي قدْ تواصَمَ فوقَهُ نَـجَسُ الكِلابِ إذا رآهُ يُماثلُ قالَ الملطَّخُ بالقَذارَةِ و الخنَا قَولًا أرَى الأكوانَ منهُ تُعاجِلُ قولًا ، أرادَ به الإلهَ بقدْحَةٍ و محمدًا ، زينُ الهُداةِ الفاضِلُ ( يرْمِي الإلهَ بأنهُ في غيْبَةٍ لا لَيْسَ موجُودًا ، وذاكَ القَاتلُ و يقولُ في مِيلادِ أحمدَ قَوْلَةً مضْمُونُهَا و لأنْتَ ندِّ ماثلٌ لا أنْثَنِي لَكَ بالصلاةِ لأنَّنَا مثْلَان ، لا فضْلًا أرَاهُ يُطاوِلُ و رأيتُ فعْلَكَ بَعْضُهُ فَمُحَسَّنٌ و البعضَ أكْرَهُهُ ، وذاكَ الفاصلُ ) أوّاهُ ، مَا هَذا أحَقًا مَا أرَى أوَهَذِهِ الأقوالُ منهُ تُواصِلِ ؟ اخْرَسْ ، فلا نطقَ اللِّسَانُ و شلَّهُ ربِّي ، و داهَمَكَ الجحيمُ الهائِلُ و رأيْتَ يَومًا لا نَظِيرَ لمثلهِ و كَسَاكَ ذُلٌّ للمَحاسِنِ آكِلُ و بُلِيتَ بالأدواء كُلَّ دقَيقَةٍ و أذاقَكَ الأوْجَاعَ ذاكَ النَّاصِلُ أنَسِيتَ عَهْدكَ بالكتابِ و نورِهِ و بشَرْعِ أحمدَ ، حيثُ عِشْتَ تُكاملُ أنَسِيتَ أنَّ اللهَ جلَّ جلالُهُ ربُّ البرِيَّةِ و المَلِيكُ الكَامِلُ أنَسِيتَ أنَّ الرَّبَّ قُدِّسَ نَعْتُهُ فَوقَ الجمِيعِ ، و لَيْسَ يَوْمًا زائِلُ أنَسِيتَ أنَّ اللهَ أهلَكَ مَنْ طغَوْا عَادًا ، فَدَارُهُمُ خَلاءٌ ثَاكِلُ أنْكَرْتَ أحمدَ ، و اعْتَليْتَ مكَانةً مِنْ نَسْجِ سُوءٍ بالدَنيَّةِ نَازِلُ أنْكرْتَ منْ بَلغَ الثُّرَيَّا و ارْتقَى نَـحْوَ السمَاءِ ، وأعْظَمتْهُ جَحَافِلُ مَهْ ، يَا خَبِيثُ ، فلا مَكَانَ لخائِنٍ إلا السيوفُ علَى الرقابِ تُصَاوِلِ مَهْ ، ليْسَ يُرجِعُ حقَّهُ إلا الذِي يَـمْحُو الحيَاةَ ، و يختَشِيهِ الكاهِلُ أبْلِغْ بني عَلْمانَ عنِّي قَوْلةً و الـبأْسُ قَبْلَ الحرْفِ مِنّي قَائِلُ أنِّـي و ربِّ الناسِ سَوفَ أُذيقُهُمْ كَأسَ المنية ، ألمنونَ تُـمَاطِلُ ؟ أبْلِغْ خَبِيثِي النفسِ أنِّي ضيْغَمٌ أحْمي الحِمَى ، ألِربِّنَا أنَا خاذلُ ؟ ألِأحمَدَ المختارِ ؟ أتْرُكُ نصرتِـي خَيرِ الورى مَنْ أكْبَرَتْهُ منازِلُ شَاهتْ وُجوهُ الكافِرينَ بربِّـهمْ لُعِنُوا ، يَقُولُ الله جَلَّ العادِلُ خَسِئَتْ وجوهٌ قدْ (تَلَبْرَلَ) أهْلُهَا إنَّ الحياةَ لكُمْ لَشُغْلٌ شاغِلٌ يومًا ، لردِّ الدينِ يصْدَحُ عالِيًا و يظلُّ يعْلُو في السماءِ يُناضِلُ و كَذاكَ يَوْمًا للسَّخافةِ و الخنَا مرَّتْ بُثينَةُ و انْثَنَتْ تتمَايَلُ يَا مَنْ بَقِيتُمْ في المزَابِلِ حولَكمْ قَذَرُ الحَميرِ ، و ذِلةٌ تَتَطَاوَلُ عُودُوا لجُحْرٍ لَنْ تُلاقُوا غَيْرهُ وابقَوْا لإذْلالٍ و إنِّي كَافِلُ عُذرًا إلـهِي أنْ تَطَاولَ أحْمقٌ و اللهِ نوركَ مَا بِيْومٍ آفِلُ كلا و لا رَوْضُ النبيِّ محمدٍ حِينًا سيُلقَى فِـي البريَّةِ مَاحِلُ فإليْكَ يا بَاري النُّفوسِ وَمنْ عَلَا أدْعُو وَ جَفْنِي بالمدَامِعِ حَافِلُ ألَّا تُؤَاخِذِنَا بفِعْلِ مذَممٍ عُدِمَ الحياءُ بهِ ، وجَاءَ يعاظِلُ و إليْكَ يَا رَحْمَنُ أرْسِلُ تَوْبةً و لَمِنْكَ يا مُـخْتَارُ ، إنّي ناهِلُ. عمّار البلقاسي |
| All times are GMT +3. The time now is 10:53 PM. |
Powered by vBulletin® Version utf-8
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.