صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

الرسائل اليومية لبيت عطاء الخير لنشر و إعادة الأخلاق الإسلامية الحقيقية للأسرة

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-15-2011, 12:21 PM
vip_vip vip_vip غير متواجد حالياً
Moderator
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: egypt
المشاركات: 5,722
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى vip_vip
افتراضي ( إتيكيت الزيارة و العيادة )الحلقة الرابعة

الحلقةالرابعة


1 - هل تعلم ؟؟

تضع أنثى العنكبوت حوالى ستون ألف بيضة ثم تلزم مخبأها

و لا تغادره حتى تموت جوعا - فسبحان الله

***************

2 - إمتداد لسلسلة البروتوكول و الدبلوماسية فى الحضارة الاسلامية

نتطرق اليوم لموضوع آخر جديد و هو : -


آداب الزيارة بين

الحضارة الإسلامية و العصر الحديث

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


أولا بروتوكول الزيارة فى الإسلام

الزيارات عادة هى أحدى الوسائل الفعالة و الهامة فى توثيق العلاقات بين الأفراد

و تعزيز أواصر الصلات ، و قد حث الإسلام عليها ،

و لكنه فى نفس الوقت دعا لعدم الإكثار من الزيارات ،

و كذلك ورد عن الرسول صلى الله عليه و سلم

” زر غبا تزداد حبا “ و الحديث فيه ضعف

أى كلما كانت الفترة بين زيارة و أخرى بعيدة ، كلما زاد الشوق بين الافراد ،

أما المجتمع الحديث فقد أعطى الزيارة أهمية خاصة و جعل من مبدأ التبادل

أو المعاملة بالمثل مبدأ راسخا خاصة فى الزيارات الرسمية بين الدول

و لتنظيم الزيارات فى الشريعة الإسلامية

وضع الاسلام قواعد للزيارة فى الإسلام نورد منها :

قواعد الزيارة فى الاسلام

أولا عدم زيارة الناس إلا بموافقتهم و يفضل تحديد موعد مسبق

ثانيا عند الزيارة يجب أفشاء السلام على أصحاب النمزل إظهارا لحسن النية

و أن القصد من الزيارة كل الخير

ثالثا عدم دخول أى منزل إلا بعد صدور موافقة من أصحابه

و إذا لم يعط صاحب المنزل الأذن فينبغى عودة الضيف من حيث أتى

و قد قال تعالى :

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ

حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ *

فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَداً فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا

هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ }

( النور27 ، 28 )

رابعا السماح بدخول المنازل التى لا يسكنها أحد إذا كانت هناك ضرورة لذلك

مثل وجود أملاك أو أمتعة أو متعلقات للزائر أو الضيف

خامسا إذا سمح للمسلم بزيارة أخيه فينبغى أن يلتزم بآداب الزيارة

من غض البصر و عدم التلصص على أهل البيت فذلك أوجب للقناعة و العفة


شرع الإسلام للزيارات بين الناس و وضع لها أهدافا محددة

و ليس مجرد ضياع الوقت و من بين تلك الأهداف

أولا صلة الرحم فالمرء يجب أن يزور أقاربه و هذا مما يعزز العلاقات

بين الأسرة الواحدة و يؤدى للترابط بين أفرادها

ثانيا تعزيز الصداقات و العلاقات بين الأفراد بوجه عام و الأصدقاء بوجه خاص

ثالثا عيادة المريض و السؤال عنه و جعل ذلك من العبادات فزيارة المريض صدقة

كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم

رابعا المشاركة فى الأفراح و المواساة فى الأتراح و هذا ايضا تعبيرا

و دلالة على ترابط أفراد المجتمع و ليس بالضرورة بين المسلمين فقط

ثانيا بروتوكول الزيارات فى المجتمع الحديث

طور المجتمع الحديث مراسم الزيارة وفقا لمقتضيات العصر

و من أبرز معالم التطوير أمران

الأول : تبادل الزيارات بين قادة الدول و ملوك و رؤساء الوزراء

و هى تتم عادة على أساس مبدأ المعاملة بالمثل و تلك الزيارات

لها طقوس خاصة فى الأستقبال و الضيافة و نحو ذلك

الثانى : أستخدام البطاقات و هى تستخدم فى أطار المعاملات الدبلوماسية

بصورة مكثفة و الهدف منها أثبات حضور شخص إلى دار شخص أخر أو مكتبه

للقيام بواجب وظيفى أو أجتماعى كالتهنئة أو التعزية و أن كانت هذه العادة

آخذة فى التلاشى مؤخرا و فى الغالب فإن الزيارات بغرض التواد و المحبة

لم تعد موجودة فى العالم الغربى و المجتمعات الحديثة فهى مجتمعات عملية

تحسب الهدف من أى عمل يقوم الأنسان به قبل الأقدام عليه

و هو مما يميز الإسلام و المسلمين عن أى مجتمع آخر ،

فالحمد لله على نعمة الإسلام و كفى بها من نعمة .


كشفت دراسة بريطانية جديدة أن سكان العاصمة لندن هم الأقل أنفتاحا على الغرباء ،

بالمقارنة مع سكان المدن الأخرى في بريطانيا .

و قالت الدراسة أن

44 في المئة من سكان لندن أعترفوا بأنهم ترددوا قبل فتح الباب للطارقين و

38 في المئة بأنهم أنزعجوا من زوار طرقوا أبوابهم بصورة غير متوقعة ،

بالمقارنة مع 15 في المئة فقط مع سكان شمال شرق بريطانيا .

و وجدت الدراسة أن 67 في المئة من البريطانيين ما زالوا يثقون بالناس الأخرين

كما فعلوا قبل عشر سنوات رغم ندرة الأتصالات وجها لوجه مع جيرانهم .

**********************

و صلى اللهم و سلم و بارك على سيدنا محمد بن عبدالله

معلم البشرية النبى الأمى الأمين و على آله و صحبه أجمعين

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات