صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-11-2019, 11:12 AM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 32,586
افتراضي شرح الدعاء من الكتاب و السنة ( 65)

من: الأخت/ الملكة نور

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

شرح الدعاء من الكتاب و السنة ( 65)

شرح دعاء " اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك ،
و من طاعتك ما تبلغنا به جنتك ، و من اليقين ما تهون به علينا
مصائب الدنيا ، اللهم متعنا بأسم
الشرح :

قوله : (( الوارث منا )) : يحتمل معنيين : الأول: الباقي بعدنا؛
لأن وارث المرء إلا الدين يبقى بعده، ومعنى بقائه دوامه إلى يوم
الحاجة إليه، والثاني: الذي يرث ذكرنا فنذكر به بعد انقضاء
الآجال وانقطاع الأعمال، وهذا المعنى سؤال خليل الرحمن:
{ وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ }
.
قوله : (( و اجعل ثأرنا على من ظلمنا )) : أي وفقنا للأخذ بثأرنا
ممن ظلمنا، دون أن نتعدَّى فنأخذ بالثأر من غير الظالم.

قوله : (( و انصرنا على من عادانا )) : تعميم بعد تخصيص أي اكتب
لنا الظفر والفوز على من تعدَّى علينا بغير حق.

قوله: (( و لا تجعل مصيبتنا في ديننا )) : أي لا تُصيبنا بما ينقص
ديننا ويذُهبه من اعتقاد سيئ، أو تقصير في الطاعات، أو فعل المحرمات،
أو كتسليط الكفار، والمنافقين، والظلمة على أهل الدين والإيمان؛
لأن مصيبة الدين هي أعظم المصائب ، التي لا تنجبر ولا يُعوِّض عنها، خلاف
مصائب الدنيا.

قوله: (( و لا تجعل الدنيا أكبر همنا )) : أي لا تجعل أكبر قصدنا وتعلقنا،
وحزننا لأجل الدنيا؛ فإن من كان أكبر همه الدنيا كان في معزل عن الآخرة،
بل اجعله مصروفاً في عمل الآخرة، وفي هذا دليل على أن القليل
من الهمّ لابُدَّ منه في الدنيا ويُرخص فيه .

قوله : (( و مبلغ علمنا )) : أي لا تجعل أكثر علمنا
وتفكيرنا في أحوال الدنيا كالكافرين، قال تعالى:
{ يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ } .

قوله : (( و لا تسلّط علينا من لا يرحمنا )) : أي لا تجعلنا مغلوبين
من الكفار، والظلمة، والفجرة، بتوليتهم علينا، فيكونوا سبباً لتعذيبنا
في ديننا ودنيانا، ويجوز حمله على ملائكة العذاب في القبر،
أو في النار، ولا مانع من إرادة الجميع، واللَّه تعالى أعلم .
ويحسن بالداعي أن يستحضر كل هذه المعاني حال دعائه .

ولقد بيَّن اللَّه تعالى في عدة آيات سؤال الأنبياء والمؤمنين السلامة
من الظالمين والكافرين كما ذكر اللَّه عن موسىعليه السلام
{ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ }،
وإبراهيم والذين معه:
{ رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا }،
ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم
{ رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ }.


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات