صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-13-2016, 02:43 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 33,608
افتراضي تفسير لرؤية الموت خلال الصدمات والغيبوبة


من:الأخ الدكتور المهندس / محمد الجندي
تفسير لرؤية الموت خلال الصدمات والغيبوبة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تمكن طبيب الأعصاب البلجيكي ستيفن لاوريس من جامعة لييج
من اكتشاف جزء من الدماغ الذي يربط بين "هذا " العالم "وذاك".


ويقال إن العالم المذكور كان يهتم منذ فترة طويلة بما يسمى ظاهرة
" تجربة ما حول الموت". والمقصود هنا قصص وأحاديث الناس الذين
تعرضوا للموت السريري وشاهدوا "ضوء العالم الآخر في نهاية النفق".

وذكر الطبيب أن هذا النوع من الرؤيا كان يظهر ليس فقط عند من توقف
قلبه عن النبض بل وعند الذين وفقوا على مسافة خطوة عن الموت
ولكنهم صمدوا ونجوا بجلدهم، على سبيل المثال من سقط في الهاوية من
متسلقي الجبال، أو سائق السيارة لحظة الاصطدام، وقائد الطائرة وهو
يقع في حالة طوارئ وغيرها.

ونفذ العالم عددا ضخم من التجارب والاختبارات وفي نتيجتها تمكن
من إثبات أن دماغنا مسؤولة عن هذه الرؤيا من العالم الآخر. والقسم
المسؤول في المخ عن ذلك هو التقاطع الصدغي الجداري
Temporoparietal junction وبالذات المنطقة التي تربط
بين "هذا" العالم "وذاك".


وخلال حياة الإنسان يكون هذا الجزء من الدماغ مسؤولا عن معالجة
الإشارات البصرية واللمسية، ويحدد موضع الجسم في المكان المحيط
وكذلك توضع أطراف الإنسان.

ويرى الطبيب أنه
في حالة الحمل الزائد والشديد للدماغ خلال الحالات الطارئة والخارقة
للعادة يقوم هذا الجزء من الدماغ بإرسال إشارات خاطئة، لأنه يعجز
عن معالجة "كل" المعلومات التي يتلقاها. وهذا يفسر الرؤيا الغربية عند
الذين يقعون في حالات الصدمة أو الكرب الشديد.

أما بالنسبة للرؤيا في لحظة الموت السريري،
فإن التفسير هنا يبدو أكثر تعقيدا.


لقد بين التصوير بالمسح الضوئي Scanning لدماغ المرضى وهم في
حالة الغيبوبة السريرية أن التقاطع الصدغي الجداري يبقى نشيطا حتى
في حالة الغيبوبة وحتى لحظة توقف القلب. وهذا يعني أنه المسؤول عن
كل ما يرى الإنسان وهو عند حافة الموت عندما يكون في حالة
فقدان الوعي.
ولكن هذا الطبيب الفذ لم يتمكن من الرد على السؤال المحير،

لماذا تبقى منطقة محددة منفصلة من المخ نشطة وتعمل
حتى عندما تتوقف عن العمل كل أعضاء الجسم الأخرى.
المصدر: eer.ru

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات