صفحة بيت عطاء الخير
بطاقات عطاء الخير
تويتر عطاء الخير الرسمي
مجموعة بيت عطاء الخير الرسمية
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

  المستشار نبيل جلهوم  
المهندس عبدالدائم الكحيل الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى بطاقات عطاء الخير
دروس اليوم أحاديث اليوم بطاقات لفلي سمايل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

رسائل اليوم رسائل بيت عطاء الخير اليومية

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-21-2019, 12:21 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 34,159
افتراضي المناهي اللفظية (69)

من الأخت / أم لؤي


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


المناهي اللفظية (69)


ملخص عن كتاب: المناهي اللفظية **
يقدم هذا الكتاب إجابات على فتاوى وأسئلة عقدية وُجهت للشيخ ابن عثيمين
حول ما نهى الشرع عن التلفظ به، مما يدخل تحت القضايا العقائدية اللفظية.
وفي هذه الفتاوى يصحح الشيخ الأخطاء اللفظية الشائعة على ألسنة الناس
التي تصطدم بالعقيدة، مثل قولهم: ‏(‏فلان المغفور له‏)‏ و ‏(‏فلان الشهيد)،
مستلهمًا الردود والتفسييرات من القرآن الكريم، والسنة النبوية العطرة.

69- وسئل فضيلة الشيخ لماذا كان التسمي بعبد الحارث
من الشرك مع أن الله هو الحارث‏؟‏

فأجاب قائلا‏:‏ التسمي بعبد الحارث فيه نسبة العبودية لغير الله - عز وجل –
فإن الحارث هو الإنسان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏

(‏كلكم حارث وكلكم همام)

‏ فإذا أضاف الإنسان العبودية إلى المخلوق كان هذا نوعا من الشرك، لكنه
لا يصل إلى درجة الشرك الأكبر، ولهذا لو سمي رجلا بهذا الاسم لوجب
أن يغيره فيضاف إلى اسم الله - سبحانه وتعالى - أو يسمى باسم آخر غير
مضاف وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال‏:‏ ‏

( أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن‏ )

‏ وما أشتهر عند العامة من قولهم خير الأسماء ما حمد وعبد ونسبتهم ذلك
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فليس ذلك بصحيح أي ليس نسبته
إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، صحيحة فإنه لم يرد عن النبي
صلى الله عليه وسلم، بهذا اللفظ وإنما ورد ‏

( ‏أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن )‏‏.‏

أما قول السائل في سؤاله ‏(‏مع أن الله هو الحارث‏)‏
فلا أعلم اسما لله تعالى بهذا اللفظ، وإنما يوصف - عز وجل - بأنه الزارع
لا يسمى به كما في قوله - تعالى -‏:‏ ‏

{‏أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ‏}
‏ ‏[‏سورة الواقعة، الآيتان ‏(‏63- 64‏)‏‏]‏‏.‏



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات