http://www.ataaalkhayer.com/images/f1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/f2.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/t1.jpg
http://www.ataaalkhayer.com/images/g1.jpg
بحث في موقع الدرر السنية
 

بحث عن:

ابحث بالموقع
تاريخ اليوم:

الأستاذ هشام عباس محمود الأستاذ نبيل جلهوم بطاقات عطاء الخير
أحاديث اليوم دروس اليوم بطاقات لفلي سمايل
خطب الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن مراد العطرجى المهندس عبدالدائم الكحيل


مجموعات Google
اشترك فى مجموعة بيت عطاء الخير
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

تسجيل دخول اداري فقط

قسم الأخت/ أمانى صلاح الدين قسم خاص يحتوى على. كتابات ومقالات الاخت الزميلة أمانى صلاح الدين

إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-18-2019, 02:07 PM
حور العين حور العين غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 31,934
افتراضي نفحة يوم الجمعة

من:الأخت الزميلة / أمانى صلاح الدين

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نفحة يوم الجمعة

د. خاطر الشافعي



في سياجٍ مُتصل ينبثِق النهار - كالعادة - من جوف الليل البهيم،

وثمَّة إشراقات للنفس تُداعب أشعة الشمس لحظة بكور،

وكما الشفق يُنبئ بالقادم الجديد، تتوالى الأيام مسرعةً نحو المجهول،

تُنبِئُنا بالغائب المُنتظَر، و تستمر النفس ناصبةً شراعها تمخر بحر الحياة،

وتبدأ كالعادة يومًا جديدًا، يَحدوها الأمل أن يكون أفضل من سابقه،

بيد أنَّ مَعاوِل الماضي تَضرب بقوة جدار العقل،

و تضَع النفس بين خيارات اللحظة الثريَّة، وتَسري أواصر الدفء

بين جنبات النفس المُرهَقة، وكما تحتويها لحظة البكور،

وتُغطيها خمائل الأمل، تتذكر



{ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ }

[التكوير: 1]

فتتيقَّن من أنَّ لكلِّ بداية نهاية، وأنَّ هذه الشمس الحارقة مآلها إلى زوال،

فكيف بالنفس الضعيفة أن تأمن لعيشٍ أو تستكين لأمل؟!



وتتوالى خواطر النفس في الإثمار، تلفُّ الأمل بسياج اليقين

بأنَّ في اكتماله قرب النهاية، وأنها كلما حبت تثاقلَت خُطاها، بذنوبٍ ثقال،

ودموعٍ غزار، على ما كان من غلبةٍ للدنيا، وما كان من ميلٍ

للدَّعة والراحة، وتتعجَّب من أمرِها، وتتساءل:

كيف للضَّيف أن يُجاهِر بمعصية مُضيفه،

وهو موقنٌ أنَّه - حتمًا - راحل؟!

تكاد بَقايا العقل تلحَقُ بأشلائه المُتناثِرة على ضفاف الوجود؛

إذ بأي منطق نعيش ؟! وإلى أيِّ الشُّطآن يكون العبور؟!

كيف نتدنى ونحن أصحاب العقول؟!



{ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ

وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا }

[الإسراء: 70]



وكيف نَغتَّر ونحن الضعفاء؟!

وكيف نَدوس الأرض بلا رحمة ومنها خُلقنا وإليها سنعود؟!

{ سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ

وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ }

[يس: 36 ]

لقد وُجِد بالتحليل أنَّ ما يَحويه الجسد من معادن تتركب مع بعضها البعض

بنِسَب لا يعلمها إلا الله رب العالمين



{ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ }

وهي نفس مكونات الأرض، ولو تمَّ أخذها من جسم الإنسان وتركيبها

لأعطتنا المكونات الآتية: علبة طباشير، وعلبة كبريت، ومسمار صغير،

وحفنة ملح، ومعادن أخري لا قيمة لها!

يا ألله، كل قيمتنا أقل من جنيهات عشرة!

هل قيمتُنا أقل من قيمة ثوب أو ساعة يد؟!

إذًا؛ قيمة المعادِن الموجودة بأجسادنا في عظمة ترتيبها وتركيبها،

والشيء لا يُقارَن إلا بمثله،

فهل لنا بعد ذلك التكريم من الله أن نعصيَه؟!

وتستمرُّ النفس في إشراقها، وتُثري اللحظة زقزقة عصفور،

يُحلِّق في السماء، لحظة بُكور، ويشقُّ للنفس في الفضاء الرحب

طاقةً من نور.

اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همِّنا، ولا مبلَغ عِلمنا،

والحمد لله رب العالمين،

وصلِّ اللَّهم وسلِّم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه

ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات